أشارت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، اليوم الأحد، إلي أن السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام، سيقوم بتوقيع مذكرة التفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات غدآ بمقر الأمانة العامة. ويأتي هذا التوقيع في إطار حرص الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على تقنين التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في مجال حوار الحضارات والثقافات، كما تستهدف مذكرة التفاهم ترسيخ سبل التعاون المشترك بين مؤسسة آنا ليند والأمانة العامة في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات المشتركة وتكثيف جهودهما المشتركة الرامية إلى تعزيز مفهوم المواطنة العالمية ودعم الحوار الثقافي والتواصل الحضاري، ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي وتعزيز ثقافة السلام المستدام والتصدي لظواهر الإرهاب والتطرف والتعصب والتمييز العنصري. وسيعمل الجانبان، في إطار تنفيذ المذكرة أعلاه، على تنظيم المؤتمرات والمنتديات وورش العمل واللقاءات الحوارية المشتركة، وتنسيق الزيارات المتبادلة والمنتظمة بين المسؤولين لدى المنظمتين؛ بهدف التشاور وتبادل وجهات النظر، وتبادل الدعوات للحضور والمشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل المتعلقة بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك والتي ينظمها كل طرف. وتعد جامعة الدول العربية، منظمة إقليمية، تضم دولاً في آسيا وأفريقيا، ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، حيث ينص ميثاقها، على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة، ومقرها الدائم يقع في العاصمة المصرية القاهرة. وتسهل الجامعة العربية، من إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي، وذلك من خلال مؤسساتٍ مثل: "المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية". ولعبت الجامعة، دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء.