طالب الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، منظمات الأممالمتحدة بضرورة وجود آليات دقيقة وموثوقة ومحايدة؛ للرقابة على تنفيذ الأعمال الإنسانية خصوصًا في اليمن؛ لمنع أي تجاوز أو استغلال من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية. وأكد "الملك سلمان للإغاثة" على الشراكة الاستراتيجية والعريقة مع الأممالمتحدة ومنظماتها الإنسانية، مثمنًا دورها الكبير في تخفيف المعاناة الإنسانية في كثير من دول العالم. جاء ذلك في بيان صحفي للمركز، اليوم الأربعاء، ذكر فيه أنه اطلع على ما جاء في بعض وكالات الأنباء العالمية من تقارير خطيرة حول وجود شبه فساد في بعض منظمات الأممالمتحدة العاملة في اليمن، والتي يعوّل عليها المركز الكثير لوصول المساعدات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق. وأشار المركز إلى وجود آليات واضحة من خلال العقود الموقعة مع المنظمات الإنسانية، تمنع استغلال الأفراد أو الجماعات العاملة أو التابعة للمنظمات الأممية أو الدولية في أي مصالح فردية أو غيرها؛ حيث تؤكد تلك العقود ضرورة الإفصاح عن أي شُبَهِ فساد، وإطلاع المركز فورًا على أي ممارسات محتملة أو فعلية في شبه الفساد، وأنه من حق المركز كما ورد في العقود المبرمة المشاركة في إجراءات التحقيق. وشدد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على حقه بمراجعة الاتفاقيات حال ثبوت ارتكاب أي تصرفات أو ممارسات فاسدة، مطالبًا الأممالمتحدة ومنظماتها الإنسانية أن تبدأ فورًا بالتحقيق الشفاف والإفصاح عن أي شبهة فساد أو تجاوزات أو تواطؤ مع أي جهة خلافًا لما خصصت له المنح الإنسانية المقدمة من المملكة العربية السعودية.