قال هشام قنديل رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب جاليري ضي، إن أتيليه العرب يحتفل السبت المقبل بفرسانه الجدد الذين فازوا بالجوائز الكبري في مهرجان ضي العربي الثاني وهم عبدالرحمن العجوز ومني رفعت وعمر سنادة ودعاء عبدالواحد ورواء الدجوي ومحمد التهامي واحمد سليمان والمعرض سيفتتحة الفنان الكبير احمد نوار رئيس المهرجان والمعرض سيستمر لمدة 3أسابيع. وسيتضمن أعمال في الرسم والنحت والتصوير والجرافيك حيث سيقدم الفنانان عبدالرحمن العجوز ورواء الدجوي اعمالها النحتية فيما يقدم الفنان محمد التهامي اعماله في الرسم والجرافيك بينما يقدم الفنانون مني رفعت عمر سناده ودعاء عبدالواحد وأحمد سليمان أعمالهم التصويرية. وأشار هشام قنديل إلى أن جاليرى ضي يبحث عن المواهب الحقيقية ليعطها أول فرصة ..ويسعد بانطلاقها فى عالم المواهب الرحب، وذلك العالم الذى يتسع لكل ذى موهبة حق وكل فنان سعى لتحقيق موهبته..هذا العالم يلفظ مل مدعى وانصاف المواهب، وجاليري ضى اذ يحتفى بفرسانه فهو انما يحتفى بالتنقيب عن جواهر الفن، منهم من سيصل ومنهم من يتعسر انما يشغل جاليري ضى ان يعطى الفرصة الاولى لمن يستحق وهنا يصبح من اللازم التأكيد على الحقائق بل الثوابت التالية: وأوضح قنديل اننا منشغلون طوال الوقت بالبحث والتنقيب عمن يقدمون بكارة الفن الجميل .. نبحث عن اشارات ودلالات الاحترافية سعيا لإثراء الحركة التشكيلية، كما أن نضوج الوعي الفني لابد ان ينتج عنه بالضرورة جدل بناء في بيئة الحركة الفنية واستجابة واجبة لطموحات الشباب في تقديم الجديد. كما أن حرصنا ودعمنا المالي للمبدعين من خلال الجوائز المقدمة من الزاهدية للثقافة والإبداع ومن جاليري ضي لا يعني أبدا المباهاة بقدرتنا المالية او نحو ذلك؛ انما يعني في الأساس حرصنا الأشد على استخراج كنوز دفينة هي في الاصل خلاصة او نتاج عبقرية مصر، كما أن من وقع الاختيار عليهم في فروع الجائزة المتعددة انما يستمدون مكوناتهم من عوامل اجتماعية وثقافية متعددة ومزودة بقيم متميزة وحيوية ومن ثم تستطيع التأثير الايجابي في الحركة التشكيلية حاضرا ومستقبلا، كما أن رسالتنا باختصار هي الإلحاح في البحث عن أولئك المبدعين الحقيقيين المغمورين الذين يأنفون الإدعاءات والضوضاء ويسعون إلى فن حقيقي لا ينفصل عن جوهرهم ويعبر بوضوح عن واقعهم. وأكد قنديل أن المسابقة لم تكن ولن تكون محض دعاية لجاليري ضي، وإنما هي دعاية لعبقرية وروح الفنان العربي الواعد ولمستقبله، وهذه من وجهة نظرنا أكبر خدمة يمكن أن تؤديها للحركة الفنية التشكيلية وللثقافة المصرية والعربية.