قال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار، إن آخر ترميم أجرى لجامع خوند أصلباي بمدينة الفيوم كانت الأعمال التي قامت بها لجنة حفظ الآثار العربية قبل ما يقرب من 120 عاما. وأضاف "وزيري" أن الوحدة الإنتاجية ذات الطابع الخاص التابعة للمجلس الأعلى للأثار قامت بأعمال الترميم خلال فترة قياسية لم تتجاوز عدة أشهر. ومن ناحيته قال غريب سنبل، رئيس الإدارة المركزية للترميم بوزارة الأثار، إن أعمال الترميم للجامع تمت على مرحلتين الأولى الترميم الإنشائي والثانية الترميم الدقيق. وأوضح "سنبل" أن مرحلة الترميم الإنشائي تضمنت حقن أساسات المسجد والأعمدة الحاملة للعقود، وتسوية مناسيب الأرضيات، وإزالة طبقات الملاط المتهالكة، وحقن الحوائط بمواد عازلة للرطوبة بالإضافة إلى تزرير وحقن الشروخ بالجدران والعقود. أما أعمال الترميم الدقيق فشملت الكشف عن العناصر الزخرفية أسفل طبقات الطلاء الحديثة، وإعادة إحيائها وإبراز تفاصيل ألوان العناصر الخشبية بالمسجد من الشبابيك والأبواب والأربطة الخشبية والمنبر وكرسي المقرئ ودكة المبلغ. وأورد "سنبل" أنه تم تنظيف الأعمده الرخامية، وتذهيب العناصر الزخرفية بالمحراب وإعاده إحياء ألوانه، بالإضافة إلى عمل سور من الحديد حول المسجد لحماية واجهاته. يذكر أن اليوم الجمعة افتتح الدكتور خالد العناني وزير الآثار، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، واللواء عصام سعد محافظ الفيوم، مسجد خوند أصلباي الأثري بمدينة الفيوم الشهير بمسجد قايتباي للصلاة. كما أقيمت فيه شعائر صلاة الجمعة بحضور النائب أسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والإعلام والآثار، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية، وعاطف الدباح ومحمد الصغير عضوي المكتب الفني للأمين العام، وقيادات وزارتي الآثار والأوقاف والمحافظة وعدد من أعضاء مجلس النواب، ولفيف من كبار المسئولين.