الداخلية: مؤتمر التلاحم الوطني يهدف لبناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات    محافظ بورسعيد يتفقد تطوير البنية التحتية بمنطقة الإسراء في الضواحي    وزير الاستثمار يتفقد مصنع شركة "الطحان" المتخصصة في تصنيع وتعبئة التمور    سعر جرام الفضة اليوم السبت 4-4-2026.. آخر تحديث للأعيرة والسبائك في مصر    محافظ الفيوم يقر العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر لترشيد الطاقة    زراعة المنيا تعلن خطة ترشيد استهلاك الطاقة والعمل    تفاقم المخاطر النووية: روسيا تُجلي 198 خبيراً من محطة بوشهر الإيرانية    ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم»    أستاذ علوم سياسية: القاهرة تضغط لإلزام إسرائيل بالخطة ومنع فرض واقع في غزة    زيلينسكي يصل إسطنبول لبحث اتفاق سلام مع أردوغان بشأن أوكرانيا    مباشر الدوري الإسباني - ريال مدريد (0)-(0) مايوركا.. إصابة مبابي    وزير الرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة العالم لجمباز الأيروبيك 2028 لأول مرة في إفريقيا    قائمة أتلتيكو - ألفاريز وجريزمان في الهجوم.. وغياب أوبلاك ويورينتي أمام برشلونة    قبل مواجهة الزمالك.. شباب بلوزداد يطلب فسخ عقد مدربه    نجم بيراميدز: لم نتوقع الخروج من أفريقيا.. وكعب الزمالك «مش عالي علينا»    صور| مصرع 6 عناصر جنائية شديدة الخطورة وضبط طن مخدرات ب 92 مليون جنيه    تفاصيل مشاجرة والادعاء بالتأثير على التحقيقات في البحيرة    اندلع داخل 15 حوش.. ننشر الصور الأولي لحريق أبو دياب شرق في قنا    الإسكان: لا تأثير على جودة مياه الشرب نتيجة تسرب بقعة سولار بترعة الإسماعيلية    تعليم الغربية: تكريم 155 طالبا بإدارة شرق طنطا التعليمية في البرمجة والذكاء    شبورة صباحا ونشاط رياح.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا    وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة يوقعان بروتوكولًا لتطوير مكتبة دمنهور وتحويلها لمركز ثقافي شامل    وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال    وزيرا النقل والكهرباء يتفقدان جبل الجلالة تمهيدا لإطلاق مشروعات طاقة الرياح    انطلاق المرحلة النهائية لمجموعة التتويج بالدوري المصري.. غدا    سعر اليورو أمام الجنيه اليوم السبت 4 أبريل 2026    جمارك مطار الإسكندرية تضبط محاولة تهريب عدد من العملات الأثرية    تعليم القاهرة: المدارس الخاصة جزء لا يتجزأ من مدارس الدولة وتخضع لكافة التعليمات    الابتسامة الخافتة.. عرض جزائري صامت ضمن فعاليات مسرح الجنوب| صور    الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران أبلغتنا بسقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية    تغيرات غذائية بسيطة تشعل دفاع جسمك ضد الإلتهابات    حملات مكثفة لضبط مواعيد الغلق وتحرير 978 مخالفة خلال 24 ساعة    محافظ بورسعيد يصدق على فصل طالب لمدة عام دراسي كامل عقب واقعة اعتداء الطالب على أحد المعلمين داخل مدرسة    تجربة قاسية للأسرى الفلسطينيين.. ما هي البوسطة الموجودة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي؟    8 أغاني، كواليس ألبوم بهاء سلطان الجديد    الاثنين.. نادي سينما أوبرا دمنهور ينظم عرضا جديدا لمجموعة من الأفلام القصيرة    رغم الحرب.. ازدياد صادرات النفط الإيرانية من «جزيرة خرج»    جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في أنشطة ذوي الهمم بنسبة 35.95%    ضبط المتهم بالتعدى على سائق دراجة نارية بشركة نقل ذكى بالقاهرة    وزير النقل يوجه بإعادة هيكلة جداول تشغيل القطارات بما يتناسب مع حجم الركاب ترشيدا للإنفاق العام    الصحة تتلقى أكثر من 74 ألف مكالمة طوارئ في فبراير.. وتدشن غرف عمليات جديدة بدمياط والدقهلية    وزير الرياضة ل هنا جودة: قدمتي أداء مبهرًا وبطوليًا وننتظر الكثير في الأولمبياد    تأجيل محاكمة ربة منزل بتهمة حيازة مخدرات بالسلام    وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع شركتي "يونغ-هانز" و"تاليس مصر" تعزيز التعاون    الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 94 لاستهداف مراكز صناعية وعسكرية    أستراليا تحتفل بالجمعة العظيمة في أجواء يغمرها الإيمان    الجونة يستضيف الاتحاد السكندري في الدوري    القومي للطفولة والأمومة: إحباط زواج طفلة تبلغ 13 عامًا بمحافظة المنيا    «الصحة»: تقديم 317 ألف خدمة علاج طبيعي خلال شهر فبراير    أجواء إيمانية مهيبة خلال صلاة الجمعة العظيمة بكنيسة مار يوسف في القدس    فرح الموجي تفاجئ أحمد جمال بعيد ميلاده الأول بعد الزواج بحضور نجوم الغناء    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    لايف كوتش: التربية الحديثة تهدف لتمكين الأبناء واتخاذ قرارات واعية    طارق العريان يعلن «السلم والثعبان 3» للمراهقين    الأوقاف: يوم اليتيم مسئولية إنسانية ودينية تؤكد قيم التكافل وبناء المجتمع    يا منتهى كل رجاء    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    أوقاف جنوب سيناء تطلق حملة شاملة لنظافة المساجد وإزالة مياه الأمطار من الأسطح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القمم العربية من "أنشاص" إلى "البقاع الطاهرة" .. قصة 73 عاماً تلخص ذاكرة العرب
نشر في الفجر يوم 28 - 05 - 2019

تستضيف المملكة العربية السعودية، القمة العربية الاستثنائية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في رحاب مكة المكرّمة؛ للوقوف أمام التحديات التي تمر بها المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وهذا التقرير يرصد مؤتمرات القمة العربية العادية وغير العادية وأبرز القرارات التي صدرت عنها، حيث وقفت على بداية انطلاق القمم العربية في مايو عام 1946م عبر عقد قمة "أنشاص" الطارئة بالإسكندرية لمناصرة القضية الفلسطينية التي أكدت على قضية فلسطين وعروبتها وعدّتها في قلب القضايا العربية الأساسية.
العدوان الثلاثي
ثم تلاها بعد عقد تقريباً انعقاد قمة بيروت الطارئة في شهر نوفمبر من عام 1956م لدعم مصر ضد العدوان الثلاثي، إلا أن تاريخ القمم العربية رسمياً بدأ منذ عام 1964م مع التئام القمة العربية الأولى في القاهرة خلال المدة من 13 إلى 17 من شهر يناير 1964م، التي دعت إلى تنقية الأجواء العربية من الخلافات ودعم التضامن العربي وترسيخه.
وعقد مؤتمر القمة العربي العادي الثاني في مدينة الإسكندرية خلال الفترة في سبتمبر 1964م، الذي دعا إلى تعزيز القدرات الدفاعية العربية مرحباً بقيام منظمة التحرير الفلسطينية واعتمادها ممثلاً للشعب الفلسطيني.
ميثاق التضامن
بعدها عُقد مؤتمر القمة العربي العادي الثالث في الدار البيضاء في المملكة المغربية خلال الفترة من 13 - 17 سبتمبر 1965 م، وجرى خلاله الموافقة على ميثاق التضامن العربي والالتزام به ودعم قضية فلسطين في جميع المحافل الدولية وتأييد نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية وحل المشكلات الدولية بالطرق السلمية.
العدوان الإسرائيلي
وجرى في التاسع والعشرين من شهر أغسطس عام 1967م عقد مؤتمر القمة العربية العادي الرابع في العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعد حرب يونيو، وأكّدت القمة وحدة الصف العربي، وإزالة آثار العدوان الإسرائيلي على الأراضي العربية المحتلة عام 1967م ، وأقرّ المجتمعون إنشاء صندوق الإنماء الاقتصادي الاجتماعي العربي، فيما عقد مؤتمر القمة العربي العادي الخامس في العاصمة المغربية الرباط في 23 ديسمبر 1969 م، فيما عقد مؤتمر القمة العربي غير العادي الثالث في مدينة القاهرة في 27 سبتمبر 1970م لحل الخلاف الأردني - الفلسطيني حقناً للدماء العربية.
وعقدت القمة العربية العادية السادسة خلال الفترة من 26 - 28 نوفمبر 1973م في الجزائر، ودعت إلى الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس، واستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة.
منظمة التحرير
وخلال الفترة من 26 - 29 أكتوبر 1974م عقدت القمة العربية العادية السابعة في الرباط، وأكدت ضرورة الالتزام باستعادة كامل الأراضي العربية المحتلة في عدوان يونيو 1967م، وعدم القبول بأي وضع من شأنه المساس بالسيادة العربية على مدينه القدس، واعتمدت هذه القمة منظمة التحرير ممثلًا شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني.
حرب لبنان
وبدعوة من المملكة العربية السعودية عقدت في مدينة الرياض، خلال الفترة من 16 – 18 أكتوبر 1976م ، قمة عربية مصغرة شملت 6 دول عربية، بهدف وقف نزيف الدم في لبنان وإعادة الحياة الطبيعية إليها واحترام سيادة لبنان، وإعادة إعماره، ثم عقد مؤتمر القمة العربي العادي الثامن في القاهرة خلال الفترة من 25 - 26 أكتوبر 1976م، وتم خلاله المصادقة على قرارات وبيان وملحق القمة العربية السداسية في الرياض، داعياً الدول العربية، كل حسب إمكاناتها، إلى الإسهام في إعادة تعمير لبنان والالتزام بدعم التضامن العربي .
القضية الفلسطينية
فيما عقد مؤتمر القمة العربي العادي التاسع في العاصمة العراقية بغداد في الفترة من 2 - 5 نوفمبر 1978م، الذي أكد القادة خلاله دعمهم لمنظمة التحرير الفلسطينية، وضرورة موافقة القمة العربية على أي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية، ثم عقد مؤتمر القمة العربي العادي العاشر في تونس خلال الفترة من 20 - 22 نوفمبر 1979م، حيث جدد القادة العرب خلاله تأكيدهم على الالتزام الكامل بدعم القضية الفلسطينية، وإلى تعزيز العلاقات مع منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الوحدة الإفريقية وحركة عدم الانحياز وغيرها من المنظمات والدول لما فيه تطوير مواقف هذه الدول والمنظمات لنصرة القضايا العربية، وأكد المؤتمر سيادة لبنان الكاملة على أراضيه كافة والحفاظ على استقلاله ووحدته الوطنية ورفض محاولات الهيمنة الصهيونية على الجنوب اللبناني.
العدو الصهيوني
وعقد مؤتمر القمة العربي العادي الحادي عشر في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 25 - 27 نوفمبر 1980م، وصادقت القمة على برنامج العمل العربي المشترك لمواجهة العدو الصهيوني، كما صادقت على ميثاق العمل الاقتصادي القومي، أما مؤتمر القمة العربي العادي الثاني عشر فعقد في مدينة فاس المغربية على مرحلتين المرحلة الأولى في 25 نوفمبر 1981م، والمرحلة الثانية خلال الفترة من 6 - 9 سبتمبر 1982م، وأقرّ خلالها مشروع الملك فهد للسلام في الشرق الأوسط وأصبح مشروعاً للسلام العربي.
تنقية الأجواء
وجرى خلال الفترة من 7 - 9 أغسطس 1985م عقد مؤتمر القمة العربي غير العادي الرابع في الدار البيضاء بالمغرب، وأكد المؤتمر، الالتزام الكامل بميثاق التضامن العربي وقرر تأليف لجنتين لتنقية الأجواء العربية، فيما عقد مؤتمر القمة العربي غير العادي الخامس في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 8 - 11 نوفمبر 1987م، وقرر المؤتمر إدانة احتلال إيران لأراضي العراق والتضامن الكامل مع العراق للدفاع عن أرضه وسيادته، كما أدان المؤتمر الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت، ودعت إلى ضمان حرية الملاحة الدولية في الخليج العربي وفقاً لقواعد القانون الدولي.
مؤتمرات منتظمة
وعادت في بداية الألفية الجديدة مؤتمرات القمم العربية إلى الانتظام بشكل دوري وسنوي حيث عقدت القمة العربية العادية الثالثة عشرة في العاصمة الأردنية عمّان في الفترة من 27 - 28 مارس 2001م ، مؤكدة تضامنها التام مع الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة، وفي الفترة من 27 - 28 مارس 2002م عقد مؤتمر القمة العربية العادية الرابعة عشرة في مدينة بيروت، وتبنى المؤتمر مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - للسلام في الشرق الأوسط وأصبحت مبادرة عربية للسلام.
قمة شرم الشيخ
وعقد مؤتمر القمة العربية العادية الخامسة عشرة في 1 مارس 2003م بمدينة شرم الشيخ بمصر، الذي أكد دعم صمود الشعب الفلسطيني، وجرى في الفترة من 22 - 23 مايو 2004م عقد مؤتمر القمة العربي العادي السادس عشر في تونس، حيث أدان القادة العرب العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على الشعب الفلسطيني وسلطته.
الجزائر والخرطوم
فيما تم في الفترة من 22 - 23 مارس 2005م عقد مؤتمر القمة العربية العادي السابع عشر في الجزائر، وجدد خلاله القادة فيه الالتزام بمبادرة السلام العربية بوصفها المشروع العربي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم، وعقد مؤتمر القمة العربية العادي الثامن عشر في الخرطوم في الفترة من 28 - 29 مارس 2006م الذي جدّد تأكيده على مركزية قضية فلسطين وعلى الخيار العربي لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط وجدّد القادة تمسكهم بالمبادرة العربية للسلام التي أقرّتها القمة العربية في بيروت عام 2002م .
إعلان الرياض
واستضافت المملكة العربية السعودية في 28 مارس 2007م القمة العربية العادية التاسعة عشرة ولمدة يومين، وأكد القادة العرب في إعلان الرياض الذي صدر في ختام القمة ضرورة العمل الجاد لتحصين الهوية العربية ودعم مقوماتها ومرتكزاتها وترسيخ الانتماء إليها في قلوب الأطفال والناشئة والشباب وعقولهم.
وعقدت القمة العربية العادية العشرون في 29 مارس 2008 م بمدينة دمشق، حيث أكّد القادة العرب في الإعلان الذي صدر عن القمة عزمهم على الالتزام بتعزيز التضامن العربي بما يصون الأمن القومي العربي ويكفل احترام سلامة كل دولة عربية وسيادتها وحقها في الدفاع عن نفسها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية .
التضامن العربي
وعقدت القمة العربية العادية الحادية والعشرون خلال الفترة من 30 - 31 مارس 2009 م في العاصمة القطرية الدوحة، وأكّد قادة ورؤساء وفود الدول العربية التزامهم بالتضامن العربي وتمسكهم بالقيم والتقاليد العربية النبيلة وصون سلامة الدول العربية كافة واحترام سيادتها وحقها المشروع في الدفاع عن استقلالها الوطني ومواردها وقدراتها ومراعاة نظمها السياسية وفقاً لدساتيرها وقوانينها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
قمة 2010
أما القمة العربية العادية الثانية والعشرون فعُقدت في مدينة سرت الليبية في 9 أكتوبر 2010م؛ حيث نص إعلان القمة على تمسك الدول العربية بالتضامن العربي ممارسة ونهجاً والسعي لإنهاء أي خلافات عربية، ودعت إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث جامعة الدول العربية ومؤسساتها ودعمها بوصفها الأداة الرئيسة للعمل العربي المشترك وتفعيل آلياتها بما يؤدي إلى حفظ المصالح العربية المشتركة ومواكبة المستجدات على الساحتين العربية والدولية.
قمة بغداد
وشهدت العاصمة العراقية بغداد عقد القمة الثالثة والعشرين في 29 مارس 2012م ، ودعا خلالها القادة العرب إلى حوار بين السلطات السورية والمعارضة، مطالبين دمشق بالتطبيق الفوري لخطة كوفي أنان، ونص القرار الخاص بسوريا الذي حظي بإجماع المشاركين على دعوة الحكومة السورية وأطياف المعارضة كافة، إلى التعامل الإيجابي مع المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية "كوفي أنان" لبدء حوار وطني جاد.
وصدر في 14 جُمادى الأولى 1434ه "إعلان الدوحة" في ختام أعمال القمة العربية في دورتها العادية الرابعة والعشرين التي عُقدت في قطر، حيث أكد قادة الدول العربية مجدداً على ما ورد في ميثاق جامعة الدول العربية والمعاهدات والاتفاقيات المكملة لها من إثبات الصلة الوثيقة والروابط العديدة التي تربط بين البلاد العربية جمعاء.
إعلان الكويت
واختتم في الكويت قادة الدول العربية أعمال مؤتمر القمة العربية في دورته العادية الخامسة والعشرين في 25 مارس 2014م بإصدار "إعلان الكويت" الذي جدد قادة الدول العربية فيه التعهد بإيجاد الحلول اللازمة للأوضاع الدقيقة والحرجة التي يمر بها الوطن العربي برؤية عميقة وبصيرة منفتحة.
إعلان شرم الشيخ
وأكد إعلان شرم الشيخ الذي صدر في ختام القمة السادسة والعشرين التي عُقدت 28 مارس 2015م على التضامن العربي قولاً وعملاً في التعامل مع التطورات الراهنة التي تمر بها المنطقة وعلى الضرورة القصوى لصياغة مواقف عربية مشتركة في مواجهة التحديات كافة.
إعلان نواكشوط
وعقدت القمة العربية السابعة والعشرون في موريتانيا 25 يوليو 2016م مختتمةً بإصدار إعلان نواكشوط الذي أكد مركزية القضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك، والمضي قدماً في دعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي الممنهج.
البحر الميت
وعُقدت القمة العربية الثامنة والعشرون في منطقة البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 29 مارس 2017 م، وصدر إعلان عمّان الذي أكد أن حماية العالم العربي من الأخطار التي تحدق به وأن بناء المستقبل الأفضل الذي تستحقه الشعوب العربية يستوجبان تعزيز العمل العربي المشترك المؤطر في آليات عمل منهجية مبنية على طروحات واقعية عملية قادرة على معالجة الأزمات ووقف الانهيار ووضع الأمة العربية على طريق صلبة نحو مستقبل آمن يعمه السلام والأمل والإنجاز.
قمة الظهران
واستضافت المملكة العربية السعودية بمدينة الظهران في 15 أبريل 2018م أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين، وأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- عن تسمية القمة ب "قمة القدس"، وقال -أيده الله- "ليعلم القاصي والداني أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين"، كما أعلن الملك المفدى عن تبرع المملكة بمبلغ "150" مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، كذلك تبرع المملكة بمبلغ "50" مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا".
قمة تونس
وجرى عقد القمة العربية في دورتها الثلاثين في 24 رجب 1440ه، بتونس العاصمة، وأكد قادة ورؤساء وفود الدول العربية المشاركون في القمة، أن ما يجمع البلدان والشعوب العربية أكبر بكثير مما يفرقها بفضل قوة الروابط الحضارية العريقة والتاريخ والمصير المشترك وعرى الأخوة ووحدة الثقافة والمصالح المشتركة.
قصة الجامعة
وكانت جامعة الدول العربية قد أُسِّست في 22 مارس عام 1945م في العاصمة المصرية القاهرة؛ لتكون منظمة إقليمية للدول العربية في الشرق الأوسط، وتضم في عضويتها الدول الناطقة باللغة العربية التي تستخدمها كلغة رسمية، وتشمل الدول الأعضاء المؤسّسة للجامعة: المملكة العربية السعودية، ومصر، وسوريا، ولبنان، والعراق، والأردن، واليمن، أما الأعضاء الآخرون فهم: ليبيا، والسودان، وتونس، والمغرب، والكويت، والجزائر، والبحرين، وعُمان، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وموريتانيا، والصومال، وفلسطين، وجيبوتي، وجزر القمر.
3 فروع
وتضم جامعة الدول العربية ثلاثة فروع رئيسة إلى جانب أجهزة أخرى أنشأتها معاهدة الدفاع العربي المشترك عام 1950، إضافة إلى أجهزة أُنشئت بقرارات من مجلس الجامعة، وتتكون الجامعة أولاً: من مجلس الجامعة: وهو أعلى سلطة في الجامعة ويتكون من ممثلي الدول الأعضاء، ولكل منها صوت واحد مهما كان عدد ممثليها، وفي عام 1973م حسم النظام الداخلي لمجلس الجامعة قضية التمثيل، فتقرر أن يعقد المجلس دوراته على مستوى وزراء الخارجية أو مستوى أعلى، ولهم أن ينيبوا عنهم مندوبين أو مفوضين، وفقاً للمادة الثانية من هذا النظام.
ويختص المجلس بمراعاة تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الدول الأعضاء، ودعم التعاون بين الدول العربية والهيئات الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ التدابير اللازمة لدفع ما قد يقع على إحدى دول الجامعة من عدوان فعلي أو محتمل، وفض المنازعات التي تنشأ بين الدول العربية عن طريق الوساطة أو التحكيم، وتعيين أمين عام الجامعة وتحديد نسبة مساهمة الدول الأعضاء في ميزانية الجامعة، وأخيراً وضع النظام الداخلي للمجلس واللجان الدائمة والأمانة العامة للجامعة.
وثانياً: اللجان الفنية الدائمة حيث يساعد مجلس الجامعة عدة لجان فنية دائمة مهمتها إعداد دراسات فنية متخصصة فيما يُحال إليها من موضوعات، وأقرّت المادة الرابعة من الميثاق ذلك حينما قررت تأليف لجان خاصة للشؤون المبينة في المادة الثانية وتمثل فيها الدول المشتركة في الجامعة، وتتولى هذه اللجان وضع قواعد التعاون ومداه وصياغتها في شكل مشروعات اتفاقيات تعرض على المجلس للنظر فيها تمهيداً لعرضها على الدول المذكورة.
وثالثاً: الأمانة العامة: ووظيفتها الأساسية تصريف الأمور الإدارية والمالية السياسية للجامعة، وتعد بمنزلة الجهاز الإداري للجامعة، وتضم الأمين العام يعينه مجلس الجامعة بأغلبية ثلثي الأعضاء لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد ولا يمثل أيّ دولة ولا يتلقى تعليماته من أيّ دولة، والأمناء المساعدين ومجموعة من الموظفين والمستشارين وفقا لما جاء في المادة 12 من الميثاق.
منظمات متخصصة
ويوجد في الجامعة العربية عديد من المنظمات المتخصصة، التي أُنشئت لحاجة بعض اللجان إلى تخصصات بعينها، منها اتحاد البريد العربي، والاتحاد العربي للمواصلات السلكية واللاسلكية، واتحاد الإذاعات العربية، والمنظمة الدولية العربية الاجتماعية للدفاع ضد الجريمة، والمنظمة العربية للعلوم الإدارية، والمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة، ومنظمة العمل العربية، ومجلس الطيران المدني للدول العربية، والمنظمة العربية للمواصفات والمقاييس، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية والمنظمة العربية للصحة.
وتعاقب على منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية ثمانية مسؤولين عرب وهم: عبدالرحمن عزام 1945- 1952م، ومحمد عبدالخالق حسونة 1952-1972م، ومحمود رياض 1972- 1979م، والشاذلي القليبي 1979- 1990م، والدكتور أحمد عصمت عبدالمجيد 1991- 2001م ، وعمرو موسى 2001- 2011م، والدكتور نبيل العربي 2011- 2016م، وأحمد أبو الغيط 2016م ولا يزال أميناً عاماً للجامعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.