أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، تعليقا على خارطة الطريق التي جرى التوافق المبدئي عليها مع واشنطن حول سوريا، بأنها ليست محدودة بمنبج، بل تبدأ منها ومسلحو "ب ي د" سوف ينسحبون من المدينة. وتسعى تركيا إلى تطبيق "خارطة طريق" مع أمريكا بغية انسحاب "وحدات حماية الشعب" من مدينة منبج، كما عبرت أنقرة في الوقت عينه، إلى إمكانية شن عمل عسكري مماثل لما حدث في مدينة عفرين، إذا لم يتم التوافق على خروج الوحدات. وأقامت الولاياتالمتحدةالأمريكية قاعدة عسكرية في مدينة منبج، كما نشرت فرنسا مزيدًا من تعزيزاتها العسكرية في مناطق سيطرة "قسد" (التي تشكل "حدات حماية الشعب" مكونها الرئيسي) بمنبج والحسكة وعين عيسى والرقة، وسط زيادة التوتر في العلاقة بين باريسوأنقرة.