نظمت اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين، بالاشتراك مع "رابطة محبي مصطفي درويش" مساء اليوم الأربعاء، يومًا ثقافيًا في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الناقد السينمائي ورئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية ونائب رئيس مجلس الدولة السابق مصطفى درويش. جاء الاحتفال بحضور عدد من أفراد أسرته ومحبيه، وبعض الشخصيات العامة والفنية والثقافية، وأدار الحفل الزميل محمود عبدالرحيم، وشمل عرضًا لفيلم قصير كوميدي من أعمال شارلي شابلن وحفلًا موسيقيًا وفقرة غنائية مع المطرب أحمد إسماعيل، بالإضافة إلى الإعلان عن تأسيس مؤسسة مصطفى درويش للثقافة والفنون، وجائزة مصطفى درويش للنقد السينمائي. ومن جانبه قال محمود كامل رئيس اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين، إن النقابة ستظل بيتًا لإحياء ذكرى الشخصيات المؤثرة في الثقافة والفنون، وبيتًا للمبدعين ولأصحاب الرأي الحر. وأضاف خلال كلمته، أن الراحل عاش في هدوء، ورحل في هدوء، وترك بصمة يتذكرها الجميع، ولا يستطيع أحد نسيانها.