اتهم الرئيس السوداني، عمر البشير، الاثنين، شبكات فساد بالسعي إلى تخريب اقتصاد البلاد وسرقة أموال الشعب، معلنا حربا على هذا الفساد لإنقاذ الاقتصاد، الذي يعاني على وقع ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وقال البشير، أمام البرلمان السوداني، إن شبكة من المتعاملين في تبديل العملات الأجنبية والمهربين والمصرفيين تسعى لتدمير اقتصاد البلد الذي عانى من عقوبات اقتصادية أمريكية، امتدت لسنوات وفقد عائدات النفط عقب انفصال جنوب السودان عنه عام 2011. وأضاف، هناك مضاربة جشعة من حفنة من تجار العملة ومهربي الذهب والسلع التموينية، هم قلة يتحكمون في كل شيء ولهم امتداد في الجهاز المصرفي وتسببوا بتراجع قيمة الجنيه السوداني، مقابل الدولار منذ بداية العام الحالي. ووصلت قيمة الدولار الواحد في السوق الموازية في السودان، في يناير الى ما بين 43 و45 جنيه، في حين أن السعر الرسمي لدى البنك المركزي هو 28 جنيه. ووعدالبشير، باتخاذ جملة إجراءات؛ لضبط سوق النقد الأجنبي للقضاء على السوق الموازي داخل وخارج البلاد، إضافة إلى مكافحة تهريب الذهب ومتابعة حركته من مواقع التعدين، وحتى وصوله لبنك السودان، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد البنوك والشركات، التي تم كشف فساد مالي فيها باتخاذ الإجراءات المطلوبة.