قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن الرسول صل الله عليه وسلم، لم يكن يعرف القراءة والكتابة، ولم يكن يعرف قول الشعر، وحينما كان يقول شعر كان "بيُلخبط" فيه، وأميته لم تمح حتى وفاته، لافتًا إلى أن قريش بأكملها كانت تفهم جميع لهجات العرب وتتحدث بكل اللهجات، والرسول صل الله عليه وسلم، كان يعلم جميع لغات العرب من وجوده بينهم، فضلًا عن عمله بالتجارة ساهم في علمه بلغات العرب، وهذا ليس من المعجزات أن يتعلم هذه اللغات المتعددة. وأضاف "جمعة"، خلال حواره مع الإعلامي حسن الشاذلي ببرنامج "والله أعلم" عبر فضائية "سي بي سي"، اليوم الأحد، أن من يتحدث عن أن النبي لم يكن أمي ليس كافر، لكنه انطلق من العلم للخرافة. وتابع، أن هناك أشياء تقتضي السمع والطاعة لأمر الله سبحانه وتعالى، وأشياء تقتضي معرفة المصالح أولًا، فلا ينبغي تحريم الخمر في بلد يقوم عليها اقتصادها، ولا ينبغي تحريم الخنزير في بلد يقوم عليه اقتصادها، مستدلًا على ذلك فيما حدث خلال توقيع عقد صلح الحديبية بين الرسول وقريش، وتقديم الرسول لمصلحة الأمة على كل شئ.