قال الدكتور عبدالحميد أباظة، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي، إن القانون الذي صدر في عام 2010 ينظم نقل الأعضاء من الحي للحي، ولكن نقل الأعضاء من المتوفي إلى الحي كان عقبة كبيرة بسبب عدم وجود بنية طبية لهذا الأمر، لكن مؤخرًا تم الإنتهاء من هذا الأمر، وتم تخصيص أربع مستشفيات جامعية لهذا الأمر. وتابع "أباظة"، خلال حواره ببرنامج "كلام تاني"، المذاع على فضائية "دريم"، مساء الخميس، أن مسألة التبرع بالأعضاء لا يجب أن تكون صعبة بمثل الصورة الموجودة الآن، ولا بد أن يكون هذا الأمر مرتبط بلجنة عليا تتواجد بالشهر العقاري، لكي تسهل تسجيل المتبرعين بأعضائهم حال موتهم. وأشار إلى أن تبرع الموتى الآن يخص الكبد والكلى فقط، أما القرنية فلا يتم التبرع وفقًا لهذه الألية، لأن القانون ينص على نزع القرنية دون موافقة الأهل.