تستمع الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات جنوبالقاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، إلى شهود الإثبات خلال جلسة محاكمة 48 متهما من عناصر لجان العمليات النوعية بجماعة الإخوان، فى قضية اتهامهم بارتكاب أحداث العنف التى وقعت بمنطقة "عين شمس" والتى أسفرت عن مقتل الصحفية ميادة أشرف والطفل شريف عبد الرؤوف والمواطنة مارى جورج. وقدمت النيابة العامة محضر رقم 25 أحوال ملحق بالمحضر رقم 7232 لسنة 2015 عين شمس، والذي تضمن وصول للمدعو كريم الذي سبق وأن طلبته المحكمة بإرشاد فاطمة عبد الكريم وأشرت المحكمة بالنظر. وقال اللواء عادل عذب، الشاهد الأول في الواقعة، الذي أكد أنه كان مسئول عن متبعة نشاط الإخوان، الذي قال أن الجماعة تأسست على عام 1928، على يد مؤسسسها حسن عبد الرحمن البنا، وبدأت كجماعة صوفية بهدف استقاط للمصرين وتحقيق الانتشار الأفقي لهذه الجماعة لتشكيل ضغط على القصر الملكي لخدمة المستعمر الانجليزى. وأضاف: "اتنشرت الجماعة على مسارين أحدهما مسار علني ويشمل نشر افكار الجماعة من خلال مؤسسات دينية كمساجد وغيرها لسحب البساط من المؤسسة الدينية الرسمية وهى الازهر الشريف، ومسار سري والذي ظهر عقب تزايد أعداد العناصر تحت مسمى النشاط السري المسلح والذي تم نشأته عام 1934". تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام أبو العلا ورأفت زكي ومختار العشماوي وسكرتارية حمدي الشناوي وأسامة شاكر.
وكانت تحقيقات النيابة العامة قد كشفت عن ارتكاب المتهمين للجرائم المسندة إليهم فى غضون الفترة من يناير العام 2014 وحتى 11 يونيو من ذات العام بدائرة قسم شرطة عين شمس، إذ أظهرت التحقيقات قيام قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وقيادات التحالف الداعم للإخوان والمسمى ب"تحالف دعم الشرعية" بتأسيس لجان عمليات نوعية تضم مسلحين من تنظيم الإخوان وذلك التحالف لتكون جناحا عسكريا للجماعة الإرهابية بغرض استهداف الإعلاميين لمنعهم من كشف جرائمهم واستهداف المواطنين المسيحيين لخرق نسيج الوحدة الوطنية وإثارة الفوضى فى البلاد فضلا عن استهداف مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة بقصد إسقاط الدولة المصرية.