أجلت الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات جنوبالقاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، سماع مرافعة الدفاع في محاكمة 48 متهما من عناصر لجان العمليات النوعية بجماعة الإخوان الإرهابية فى قضية اتهامهم بارتكاب أحداث العنف التى وقعت بمنطقة "عين شمس" والتى أسفرت عن مقتل الصحفية ميادة أشرف والطفل شريف عبد الرؤوف والمواطنة مارى جورج، لجلسة 19 أغسطس الجاري، لاستكمال مرافعه الدفاع. وأمرت المحكمة بضبط وليد محمد عبدالباسط، وإسلام مدحت "شهود" وإحضارهم بالجلسة المقبلة، كما قضت المحكمة بمعاقبة المتهم العاشر الذي كان نائما بالجلسة، بالحبس لمدة شهر عما بدر منه من إهانة المحكمة
وقامت المحكمة قبل القرار بتوجيه حديثها للمتهم العاشر "هشام" الذى وجدته نائما أثناء الجلسة، وأكدت أنها راعت الرأفة فى أمره لكونه مريضا، وقالت إن المتهمين جميعا سبق وحكم عليهم بالحبس سنة بتهمة إهانة المحكمة، وأنها كانت ستطبق قواعد "العود" فى القانون والذى يجعلها أغلظ العقوبة إلا انها راعت موقفه.
وأمرت المحكمة بارتداء المتهمين جميعا لباس السجن الأزرق كونهم حاصلين على حكم سابق بالحبس عام واجب النفاذ .
صدر القرار برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس وسكرتارية حمدي الشناوي.
وكانت تحقيقات النيابة العامة قد كشفت عن ارتكاب المتهمين للجرائم المسندة إليهم فى غضون الفترة من يناير العام 2014 وحتى 11 يونيو من ذات العام بدائرة قسم شرطة عين شمس..إذ أظهرت التحقيقات قيام قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وقيادات التحالف الداعم للإخوان والمسمى ب"تحالف دعم الشرعية" بتأسيس لجان عمليات نوعية تضم مسلحين من تنظيم الإخوان وذلك التحالف، لتكون جناحا عسكريا للجماعة الإرهابية، بغرض استهداف الإعلاميين لمنعهم من كشف جرائمهم واستهداف المواطنين المسيحيين لخرق نسيج الوحدة الوطنية، وإثارة الفوضى فى البلاد، فضلا عن استهداف مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة بقصد إسقاط الدولة المصرية.
كما كشفت التحقيقات عن تدبير لجان العمليات النوعية لجماعة الإخوان الإرهابية، تجمهرا بمنطقة عين شمس بتاريخ 28 مارس 2014 تنفيذا لتلك الأغراض الإرهابية الإخوانية، فقاموا بإطلاق الأعيرة النارية صوب المواطنين الرافضين لتجمهرهم، والإعلاميين، وقوات الشرطة..وأطلق أحدهم (المتهمون) عيارا ناريا صوب الصحفية ميادة أشرف أثناء قيامها بتصوير أفعالهم الإجرامية، فأصابتها فى رأسها، مرديا إياها صريعة، كما أطلق متهم آخر عيارا ناريا صوب المواطنين الرافضين لتجمهرهم أصاب الطفل شريف عبد الرؤوف فى رأسه ما أودى بحياته.
وأضافت التحقيقات أن بعض المتهمين أحاطوا بسيارة المواطنة مارى سامح جورج، متكالبين عليها، ووالوا الاعتداء عليها ثم أطلق أحدهم عيارا ناريا أصاب المجنى عليها فى صدرها، فأرداها قتيلة، وأضرموا النيران فى سيارتها عقب ذلك، فضلا عن شروعهم فى قتل مواطنين آخرين من رافضى تجمرهم.
واعترف 25 متهما- خلال تحقيقات النيابة العامة- بالانضمام للجان العمليات النوعية الإخوانية، وتدبيرهم للتجمهر السالف ذكره، وإحراز الأسلحة النارية، والذخائر، والمفرقعات وإطلاق بعضهم الأعيرة النارية صوب المواطنين والإعلاميين وقوات الشرطة.