صرح أحمد الأسدي، الناطق باسم الحشد الشعبي بشكل علني، بأن الحشد الشعبي سيشارك بفاعلية كبيرة في معركة تلعفر، غرب مدينة الموصل، تحت غطاء جوي عراقي ، موضحًا أنه تم تحديد موعد انطلاق العملية، وستكون خلال الأيام القليلة القادمة. وأضاف خلال تصريحات نقلتها، "فرانس 24"، أن"الفصائل الحشد الشعبي، الحق في الرد عن أي اعتداء تتعرض له من أي جهة كانت". ومنذ انتهاء معركة الموصل في 10 يوليو الماضي، تستعد القوات العراقية لشن الهجوم على قضاء تلعفر، التي تبعد نحو 65 كلم عن غرب مدينة الموصل، لكن لم يتضح بعد موعد بدء الحملة. والمنطقة المستهدفة، جبهة بطول نحو 60 كلم، وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلًا عن 47 قرية. وكانت قيادة العمليات المشتركة أكدت في وقت سابق أن مشاركة ميليشيات الحشد في معركة تلعفر ستنحصر في مهام محددة تتعلق بمناطق محيطة بتلعفر بينما سيكون اقتحام المركز منوطا بقوات مكافحة الإرهاب والرد السريع. كما أن مصادر التحالف الوطني تؤكد أن الحشد ملتزم بصلاحيات رئيس الحكومة حيدر العبادي في إطلاق ساعة الصفر لمعركة تلعفر، وهذا رغم الخلافات الأخيرة بين قادة فصائل الحشد والعبادي حول الصلاحيات والمهام القتالية واتهام الأخير لبعض قادة الحشد صرف مرتبات مقاتليهم على الدعايات الانتخابية لأحزابهم.