واقعة جديدة، تكشف عن وجوة عديمة الإنسانية، انتشرت على الساحة، عقب قيام المشرفين في دار "عبير الإسلام للأيتام"، بتعذيب الأطفال بتعليقهم في السقف وربطهم في السرير، كما يتم تنظيم حفلة عذاب جماعية على طفل واحد، ووجهت وزارة التضامن، بفتح تحقيق عاجل في تلك القضية. الواقعة ترجع الواقعة، إثر قيام المشرفين في دار "عبير الإسلام للأيتام"، بتعذيب الأطفال بتعليقهم في السقف وربطهم في السرير، كما يتم تنظيم حفلة عذاب جماعية على طفل واحد. وزارة التضامن تتدخل وجهت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فريق التدخل السريع بالتوجه إلى دار عبير الإسلام بمدينة نصر لفحص ما تم تداوله على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعذيب أحد الأبناء من قبل أحد المشرفين بالدار. وقام فريق التدخل السريع بزيارة الدار برفقة مدير إدارة الأسرة والطفولة بمديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة، وتم فحص الشكوى وقام الفريق على الفور مع مأمور الضبط القضائي بوزارة التضامن بتحرير محضر بالواقعة وتحويلها للنيابة.
تحقيق موسع حول المتهمين وبالفعل، فتحت نيابة أول مدينة نصر برئاسة المستشار أحمد لبيب وبإشراف المستشار إبراهيم صالح المحامي العام لنيابات شرق القاهرة، تحقيقًا موسعًا حول اتهام مسئولي إحدى دور الأيتام بمدينة نصر، بتعذيب الأطفال نزلاء الدار، وأمرت باستدعاء الأطفال لسماع أقوالهم.
حفل تعذيب على أحد الأطفال وكشفت التحريات، أن "محمد .ص" مشرف بالدار، أقام حفل تعذيب لأحد النزلاء من الأطفال ويدعى "سامى. س" 11 سنة، وربطه في سرير حجرة الدار، وعلقه في السقف، واعتدى عليه بالضرب بسبب سرقة هاتف زميله بالدار، حيث أقر واعترف الأطفال النزلاء بصحة البلاغ، وأن المشرف عذب الطفل وضربه بالخرطوم وسلك الكمبيوتر، وحرض الأطفال على ضربه وتصويره عاريًا.
أحد الجيران ينقذ الطفل وقال الطفل الضحية في التحقيقات، إنه تعرض لحفل تعذيب على يد المشرف مرتين خلال الشهر الماضي، مشيرًا إلى أنه لم يشتك لأحد في الدار، وإنما ذهب لأحد الجيران يدعى "إسلام"، وأخبره عما حدث، موضحًا أن "إسلام" حاول إنقاذه واشتكى لمشرفة الدار عما يحدث للأطفال من المشرف "محمد .ص".