أدّى تصاعد الأحداث بالمسجد الأقصى إلى توترات دينية فى تركيا ضد الجالية اليهودية فى تركيا، بعد تعرّض كنيس "نيف شالوم" فى اسطنبول لهجوم من قبل المتظاهرين ورشق للحجارة وركل لأبوابه ومحاولة اقتحامه ليلة الجمعة الماضية. وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم، إلى وقوع حادثي تهديد وأعمال تخريبية ضد المعابد اليهودية فى تركيا، والتى تمّت على ما يبدو بموافقة ضمنية من قبل النظام التركى على خلفية تصاعد التوترات بالمسجد الأقصى والتضييق على المسلمين لدخوله. كما هدّد المتظاهرون الأتراك بالعودة مرة أخرى إذا لم تغير تل أبيب سياستها، وصاح بعضهم قائلين "إذا لم تسمحوا لأشقائنا بدخول الأقصى، لن ندعكم تدخلون المعبد".
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أنّ الجالية اليهودية فوجئت بمغادرة سيارة دورية للشرطة قبل وقت قصير من بدء التظاهرة، والتى تعمل على حماية الكنيس بشكل منتظم.
وتكرّر الهجوم على كنيس يهودى أخر يوم السبت، حينما هاجم متظاهرون كنيس "أهريدا" الذي يعود للقرن ال15 في اسطنبول، وغابت الشرطة أيضاً عن المشهد، كما منع المتظاهرون الدخول للكنيس وهتفوا بشعارات مناهضة لإسرائيل. WATCH: Jews in Turkey under attack over Temple Mount crisishttps://t.co/810rX91jEn pic.twitter.com/CEr2oSikYd — Ynetnews (@ynetnews) July 23, 2017