■ منة شلبى متحررة وكندة مفاجأة والصاوى مختلف والكدوانى كبير للمرة الثانية على التوالى، يقدم عملاً سينمائياً مختلفاً، ينافس به بكل قوة على المركز الأول للإيرادات، إنه المخرج مروان وحيد حامد الذى يحتفل هذا العام بمرور 22 عاماً على دخول عالم الفن السابع، بعد فيلمه «الأصليين»، من تأليف أحمد مراد، وبطولة كل من خالد الصاوى وماجد الكدوانى، ومنة شلبى، واستطاع خلق حالة من الجدل وقرر إهداء الفيلم إلى استاذه ووالده السيناريست الكبير وحيد وتحدث فى هذا الحوار عن الزعيم عادل إمام وشريف عرفة ونور الشريف وسمير سيف وعاطف الطيب. فى البداية يسرد حامد عدداً من الذكريات مرت على ذاكرته كشريط سينمائى، وتذكر أول مرة دخل فيها ستديو للتصوير، عام 1995، وتخرج فى المعهد العالى للسينما عام 1999، وخلال كل هذه السنوات تعلم من أساتذته الكبار، وتعلم على أيديهم الكثير، ونقل من خبراتهم واستفاد منهم وتأثر بأسلوبهم، وقال حامد: «لى الشرف أن أكون خريج مدرسة شريف عرفة، فهو صاحب فضل كبير علىّ، وعلى جيل كبير من السينمائيين، سواء كانوا مخرجين أو ممثلين، فهو مخرج كبير وإنسان عظيم، استفاد وتعلم الكثير منه، وكان من أوائل الفنانين الذين قدموا له الدعم النفسى، وتابع مروان: «إن الزعيم عادل إمام كان له فضل كبير علىّ أيضاً من قبل فيلم عمارة يعقوبيان، والعمل مع الزعيم كان علامة فارقة فى حياتي»، وأشار مروان إلى أن الفنان القدير الراحل نور الشريف من أوائل الذين آمنوا به وساعده كثيراً وتعلم منه، وكذلك المنتج عماد أديب، الذى غامر مغامرة كبرى- على حد تعبيره- وأنتج له فيلمين كبيرين وهو لم يكن صاحب تجارب كبيرة وقتها. وأضاف أنه مدين بالفضل لوالده وحيد حامد ووالدته الإعلامية الكبيرة زينب سويدان ليس فى الفن فقط، إنما فى النشأة والثقافة والحياة بشكل عام، لا يعترف مروان فى العمل السينمائى سوى بثلاثة مسميات وهى مخلص وجيد وغير جيد، والتجارب السينمائية تحتاج دائماً إلى إخلاص، وفى النهاية هناك توفيق أو عدمه. أكد حامد أن اختياره للأعمال السينمائية، يجب أن يكون نابعاً من حافز قوى، والمشروع يأخذ نحو 3 سنوات كى يرى النور، ويجب أن يكون الموضوع ملحاً بشكل كبير. ويرى مروان أنه تأثر ومعه عدد كبير من جيله بعدد من التجارب السينمائية الكبيرة والعلامات التى كانت فى السينما المصرية، المليئة بأمثلة كثيرة وهناك أربعة أفلام شكلت وجدانه كسينمائى، هى «البريء» لعاطف الطيب، و«الهروب»، و«الغول»، و«المشبوه» لسمير سيف، الذى أراه كان سابقاً عصره من حيث التكنيك والفكرة والأبطال والتناول فهو صنع فيلماً لا ينقصه شىء إن جاز التعبير. نفى مروان أن يكون خارج حسابات والده، قائلاً: «الأمور لا تقاس كذلك إنما والدى لا يرانى فى نص سينمائى، وحينما يتوافر ذلك ستجده يقول مروان يصلح لإخراج هذا العمل». وعن فيلمه «الحشاشين» فنفى تعثره، ويروى قصة أول طائفة دموية فى التاريخ الإسلامى وكانت تحمل هذا الاسم من تأليف أحمد مراد، مشيراً إلى أنه مشروع طموح محتاج صبر وتحضيرات كبيرة كى يرى النور ليس أكثر. أما عن سر تعاونه مع أحمد مراد فى فيلمين متتاليين، وهما «الفيل الأزرق»، ثم «الأصليين»، أكد حامد وجود تفاهم كبير بينهما على مستوى التفكير، وأحمد مراد بارع على حد تعبيره، ومازال فى الثلاثينات من عمره ورصيده 5 روايات، وفيلمين، وعدد كبير من السيناريوهات لم تر النور حتى الآن، فهو غزير الإنتاج، كما لديهما تقارب كبير فى الذوق والتفكير. وأكد مروان أنه سعيد بحالة الجدل التى خلقها فيلمه «الأصليين»، وقرأ كل الردود والتعليقات التى كانت مع الفيلم وضده، وأشار حامد إلى أنه يحترم كل الآراء، وأضاف مروان قائلاً: «إن الفن هو القادر على خلق الجدل، والانتقادات لا تغضبه، لكن ما يزعجه هو أن يصنع فيلماً ويمر مرور الكرام. ووجه مروان عدداً من الرسائل لأبطال الفيلم منهم منة شلبى فقال عنها إنه سعيد بالتعاون معها، ويرى أنها ممثلة متحررة وكبيرة ومخلصة ويتمنى العمل معها مرة أخرى. أما عن خالد الصاوى فقال عنه: له الشرف بالعمل معه ولهما حوالى عشر سنوات يتعاونان سويًا، وقدم معه 3 تجارب سينمائية ممتعة، ويشعر معه أن كلاهما يلعب. أما عن ماجد الكدوانى فقال حامد: «استمتعت بالتعاون لأول مرة معه واكتشفت فناناً كبيراً جداَ، وإنساناً أكبر، ومثقفاً وعميقاً ومختلفاً وممثلاً من العيار الثقيل، وأضاف أن كندة علوش كانت مفاجأة حقيقية بالنسبة له، وكان متوقعاً رفضها للدور لصغر حجمه، لكنها وافقت ووجد نفسه أمام ممثلة مثقفة ومغامرة أقدمت بكل جرأة على دور لا يشبهها فهى متفتحة وممتعة. أما عن مدير التصوير أحمد المرسى، فقال عنه مروان: «رفيق المشوار طوال ال 22 عاماً وزميل الدراسة والتمرين والتجارب المختلفة وصاحب رؤية كبيرة لذا يستشيره فى كل تفاصيل الفيلم.