عقب الدكتور عبدالله رشدي، إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة، على إحالته للتحقيق على خلفية تأييده لتصريحات الدكتور سالم عبد الجليل، حول وصفه لعقيدة المسيحيين ب"الفاسدة"، مشيرًا إلى أنه لم يرتكب مخالفة تتوجب مجازاته بأي حال من الأحوال. أشار "رشدي"، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "انفراد" المذاع عبر فضائية "العاصمة"، مساء الجمعة، إلى أن قرار تحويله لعمل إداري كان مفاجأة له، معقبا: "أنا عملت إيه يعني!.. خرجت من الإسلام مثلا"، موضحًا أن تصريحات "عبدالجليل" لا تخالف شريعة الإسلام، بل إنه يحقن الدماء، حيث أنه يفرق بين الكفر والقتل، وينهي عن قتل المخالفين لنا في العقيدة. أضاف، "زهقنا من المطالبة بتجديد الخطاب الديني.. ورئيسنا بتاع جيش فاضل يفتح الكتب ويفسر ويجدد هو"، نافيًا ارتكبابه أي مخالفات في عمله بمسجد السيدة نفيسة، قائلا: "الوزير شخصيًا كان بيقولي خليت المسجد جنة"، مؤكدًا أنه تعرض لظلم، والقضاء هو من سيوضح له الأمر.