قال تقرير جديد صادر عن البنك الدولى، اليوم الأحد، إن حماية المنتجات فى الاقتصادات المتقدمة، يجب ألا تعرقل النمو الموجه للتصدير فى جنوب آسيا، وهى منطقة يمكن أن تستفيد من الانتعاش الناتج عن العولمة. أن جنوب آسيا ما زالت المنطقة الأسرع نموا فى العالم، ما يوسع تدريجيا من قيادتها بالنسبة لشرق آسيا، ومن المتوقع أن يرتفع نمو الناتج المحلى الإجمالى الإقليمى من 6.7 % فى 2016، إلى 6.8% فى 2017، و7.1% فى 2018. من جانبها قالت أنيت ديكسون، نائب رئيس البنك الدولى لمنطقة جنوب آسيا: "تظهر المحاكاة بشأن تأثير الحواجز التجارية الجديدة الافتراضية، أن جنوب آسيا ليست فقط قادرة على الصمود أمام ارتفاع محتمل فى الحماية، بل ربما تستفيد منها فى بعض الظروف، إن الاقتصادات المتقدمة تتعافى، ويمكن أن تشهد نموا أسرع، ومن المرجح أن يزيد الطلب على منتجات جنوب آسيا، وينبغى أن تغتنم المنطقة هذه الفرصة لتنويع صادراتها وتعزيز استجابتها للعرض، وهذا يمكن أن يخلق عددا كبيرا من فرص العمل للوافدين الجدد إلى القوى العاملة". وتوقع البنك في تقريره أن يتسارع نمو الناتج المحلى الإجمالى لجنوب آسيا ليصل إلى 7.2% فى 2018، بعدما ارتفع بنسبة أقل بقليل مما كان متوقعًا، بنسبة 6.8% فى 2016، مع توقف مؤقت عن سحب السندات البنكية الكبيرة، واستنادا إلى التحسينات الملموسة فى مجال الأمن، تواصل باكستان اتجاهها التصاعدى، ومن المتوقع أن يتسارع النمو إلى أكثر من 5% هذا العام، وترتد "نيبال" و"المالديف" من الصدمات الاقتصادية، وفى بنجلاديش بلغ الإنتاج الصناعى رقما قياسيا فى الآونة الأخيرة، وما زال النمو قويًا. وأوضح مارتن راما، كبير الاقتصاديين بمنطقة جنوب آسيا، إنه "لتحقيق أقصى استفادة من هذه الفرصة التصديرية، يجب على بلدان المنطقة الاستمرار فى التركيز على السياسات التى تعزز النمو الاقتصادى، وقد أجريت دراسة استقصائية لخبراء جنوب آسيا، كشفت عن توافق قوى فى الرأى حول الحاجة إلى تعزيز تراكم رأس المال البشرى، والاستثمار فى البنية الأساسية، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للأعمال".