طالب الإعلامى عمرو أديب، الرئيس عبد الفتاح السيسى، والبرلمان وكل المسئولين، بإنشاء كيان لرعاية أسر الشهداء، وتقديم الدعم الكافي لهم، ليكونوا هؤلاء هم النموذج الذى يرى المواطن أن الدولة تريد تقديمه وتكون أسر الشهداء مناطق مضيئة فى المجتمع. وتابع عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج كل يوم، المذاع عبر قناة ON E، أن أبن الشهيد يجب أن يشعر بالفخر، ويشعر أن والده بطل، فهذا هو النموذج الذى نريد تقديمه للمجتمع، فلا يمكن أن تقطع أسرة الشهيد تذكرة مثل باقى المواطنين، ولا أن تعاني أسرة شهيد لتحصل على علاج بالطريقة الكافية. وأضاف أننا لم نرى على الإطلاق جنود مصريين يهربون من الجبهة، بل نرى الشباب المصابين فى المستشفيات يطالبون وزير الدفاع بإعادتهم للجبهة لاستكمال محاربة الإرهاب، وهؤلاء هم النموذج الذي يجب أن يحصل على حقه. وأشار أنه يجب على البرلمان تقديم قانون خاص بأسر الشهداء، مشددا على أن هذا القانون سيكون الأسرع فى تاريخ مصر ولن يقف أمامه أحد، فالجميع يعرف أن هؤلاء الشهداء ضحوا بأرواحهم وتلقوا القنابل والألغام والرصاص بدلا عن جميع المصريين. وأوضح أن طابور الشهداء لن يتوقف، ولهذا يجب أن نسأل أنفسنا.. هل تشعر أسرة كل شهيد الآن انها حصلت على التكريم المناسب؟، موضحا أنه ربما الآن يحصلون على التقدير بسبب وجود الرئيس، ولكن ربما لن يتواجد السيسى فيما بعد، ولهذا يجب أن يكون هناك قانون واضح لحقوقهم. وطالب أديب المدارس الدولية والمصانع الحربية، وحتى رئيس الوزراء أن يقدم كل الدعم ويسأل كل وزارة ما يمكن أن تقدمه لأسر الشهداء حتى يشعروا بحصولهم على التقدير المناسب. وشدد أنه يجب أن تحمل أم كل شهيد كارنيه يؤكد أنها أم شهيد ليكون لها وضع خاص فى كل مكان تدخله، ويكون هذا بقانون وليس بمجرد "عرف" أو تقدير، وأن يستمر هذا القانون ليكون تكريم لكل شهيد قائلا "يجب أن ينظر المجتمع لأسرة كل شهيد على أنهم علامة مضيئة فى المجتمع.. ولا نكتفى بالكلام الطيب". وقال اديب أنه لا يطلب منحة من أحد، فحينما يكون لدينا المجلس الأعلى لأسر الشهداء، ويكون كيان كبير مثل تحيا مصر، وتدخل له أموال وتستثمر لصالح هؤلاء الناس، محملا كل من في يده أن يقدم شيء لأسر الشهداء الآن ولا يفعلها المسئولية أمام الله. وأشار أديب إلى أنه لو قدمنا سيارة لأسرة كل شهيد بدون جمارك لن يكون بتكلفة هدر دعم الخبز أو التهرب الضريبي في ساعة واحدة، ولكن ستشعر كل أسرة بأنها معززة مكرمة قائلا "لديك الآن رئيس ينتمي للمقاتلين، ويعرف جيدا الحق والدماء وما يشعر به هؤلاء.. ولكن وارد أن لا يستمر هذا". وأضاف أديب أننا لو فعلنا هذا سننام ونحن نشعر أن ضميرنا نصف مستريح، وليس مستريح بشكل كامل، وسنشعر أننا قدمنا شيء لهؤلاء.