تظاهر بضعة الاف السبت في المانيا مطالبين بوقف عمليات ترحيل طالبي لجوء الى افغانستان بسبب تجدد العنف في هذا البلد، وفق المنظمين ووسائل الاعلام. وفي برلين، جمعت التظاهرة التي سارت من بوابة براندبورغ نحو الفي شخص بحسب المنظمين، فيما ذكرت صحيفة "راينيش بوست" الاقليمية ان عددهم ناهز الفا في دوسلدورف (غرب). وحمل بعض المتظاهرين الذين لبوا دعوة منظمات حقوقية واخرى تساعد المهاجرين، لافتات كتب عليها "لا مكان آمنا في افغانستان ولا حتى وزارة الدفاع والبرلمان في كابول" و"افغانستان ليست بلدا آمنا". وستنظم تجمعات ومسيرات في 23 مدينة المانية بينها هامبورغ وفيسبادن. وقال كافا سبارتاك من جمعية تساعد اللاجئين الافغان لصحيفة تاز "ثمة خوف كبير (من الترحيل) لدى الافغان في برلين"، مضيفا انه "منذ البداية، يعتبر كثيرون انهم يمنعون من تعلم اللغة بسبب ندرة فرص بقائهم في المانيا". وذكرت اصوات عدة بان افغانستان شهدت العام الفائت، بحسب الاممالمتحدة، سقوط عدد قياسي من الضحايا المدنيين جراء مواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين المتطرفين. وبلغ هذا العدد 11 الفا و500 قتيل وجريح في 2016. وقررت حكومة المستشارة انغيلا ميركل تسريع وتيرة الترحيل، لكنها تواجه معارضة متنامية في المقاطعات الاقليمية. وقررت خمس مقاطعات من 16 تعليق الترحيل الى افغانستان وخصوصا مدينة ومقاطعة برلين. لكن ميركل اعتبرت هذا الاسبوع انه اذا كان الترحيل الى افغانستان "ليس سهلا" فان بعض مناطق هذا البلد تشهد هدوءا نسبيا يتيح اتخاذ هذا الاجراء. ونظمت المانيا منذ كانون الاول/ديسمبر رحلتي تشارتر الى كابول ضمتا ستين شخصا بموجب اتفاق وقع بين الاوروبيين والافغان في اكتوبر. وفي 2016 تم ترحيل 67 افغانيا وفق وزارة الداخلية. والافغان هم الفئة الثانية بعد السوريين ضمن طالبي اللجوء في المانيا.