ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي)، جيمس كومي، سيستمر في منصبه بناء على طلب الرئيس دونالد ترامب. وأشارت الصحيفة إلى أن كومي قد يستمر في منصبه رغم التحقيقات الجارية ضد ترامب للاشتباه في صلاته بالحكومة الروسية، وافتراض تورطه في الهجمات السيبرانية. ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف عن اسمه، أن كومي أبلغ معاونيه في جميع انحاء الولاياتالمتحدة أنه مستمر في منصبه. وسيعني ذلك استمرار كومي في قيادة التحقيقات ضد ترامب حول شبهات صلته بالهجمات السيبرانية التي يعتقد أن الكرملين يقف خلفها. ورغم نفي موسكو لتورطها في تلك الهجمات إلا أن كبرى أجهزة الاستخبارات الأمريكية ومنها (إف بي آي) تؤكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بالتأثير في الانتخابات الأمريكية من خلال هجمات الكترونية لترجيح كفة ترامب والاضرار بمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.