المفتي يحذر من «التدين الزائف» واستغلال الدين للمصالح (فيديو)    مجلس الوزراء يوافق على تخصيص أراضٍ بالمنيا لإقامة مشروعات خدمية ضمن "حياة كريمة"    وزير الاتصالات: اعتماد قرارات جديدة لدعم الذكاء الاصطناعى والبيانات المفتوحة    محافظ المنوفية يواصل لقاءاته الدورية بالمواطنين ويفحص عدداً من الشكاوى    ماكرون: على إسرائيل احترام سيادة لبنان    إسبانيا تستدعي سفيرتها لدى إسرائيل في ظل توسع خلاف دبلوماسي    العراق يكشف حقيقة انسحاب إيران من كأس العالم 2026    بعد صدمة رودريجو، نجم منتخب المكسيك يغيب عن كأس العالم    سكاي: لا نية لإقالته الآن.. إيجور تودور يتواجد في مؤتمر مباراة ليفربول    فان دايك يشيد بصلاح: عنصر أساسي في ليفربول ونعتمد عليه كثيرا    قلق في النصر.. جيسوس يترقب نتيجة فحص العقيدي لحسم عودته    القبض على المتهمين بمطاردة سيدة وزوجها في الإسماعيلية    السجن المؤبد للمتهم بقتل عريس الشرقية    مسلسل الكينج حلقة 23، موعد العرض والقناة الناقلة    قرآن المغرب للقارئ محمد أيوب عاصف البريطانى    الأزهر: الحجاب فرض بنص القرآن والسنة.. ولا صحة لشبهة عدم وجود دليل    محافظ شمال سيناء يشهد حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بقاعة المجد للمؤتمرات    صحة المنوفية تتدخل لإنقاذ مسن يعيش بمفرده وتنقله لمستشفى سرس الليان    رحلة الفرصة الأخيرة للأهلى.. وعقوبات قوية على اللاعبين    «القاهرة الإخبارية» تفرض نفسها بقوة وتنافس القنوات العالمية    المعهد القومي للاتصالات NTI يفتح باب التقدم لوظائف أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم    إسرائيل تدفع ثمن عدوانها    ما قيمة زكاة الفطر وموعد وطريقة إخراجها والفئات المستحقة؟ د.أحمد كريمة يُجيب    « يوم الشهيد... دماء تصنع الحياة»    فيكسد سوليوشنز تقود تطوير منصة «أثر» بجامعة القاهرة    جامعة أسيوط تطلق مهرجان الأنشطة الطلابية الرمضانية لكليات المهن الطبية بكلية الطب البيطري    12 أبريل.. آخر موعد للتسجيل لحضور مؤتمر الدراسات العليا السابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس    محمد سعد والفيشاوي وأحمد مالك.. منافسة سينمائية قوية في موسم عيد الفطر 2026    رانيا شرعان: المكتبات العربية منارات للمعرفة وجسور تربط التراث بالمستقبل    الباحث فى شئون الجماعات المتطرفة عمرو فاروق ل«روزاليوسف»: العنف مترسخ فى عقول أعضاء الإرهابية    محافظ المنيا يعلن تسليم 5482 بطاقة تموينية بمختلف المراكز    الحجر الزراعي المصري يشارك في الدورة ال20 لهيئة تدابير الصحة النباتية بروما    وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات الإقليمية    جيهان الشماشرجى تطالب بتحرى الدقة بشأن إحالتها للجنايات    محافظ المنيا يشارك في اجتماع اللجنة التنسيقية برئاسة وزير الصحة    الدوم على مائدة رمضان.. هل يُفيد الكلى أم قد يسبب مشكلات؟    استعدادا لعيد الفطر، طريقة عمل القرص الطرية بطعم زمان    بروتوكول تعاون بين طفولة مبكرة بتربية بني سويف ووحدة المدارس المصرية اليابانية    تصاعد درامي قوى في الحلقة 21 من "إفراج" يؤكد صدارته للموسم الرمضانى    وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمنظومتي التذاكر الإلكترونية للمحميات    الطقس غدًا الخميس 12 مارس 2026.. ارتفاع درجات الحرارة ونشاط رياح والصغرى بالقاهرة 13°    السكك الحديد: تشغيل قطارات إضافية خلال عطلة عيد الفطر المبارك    مدير تعليم القاهرة تتابع تصفيات مسابقة «أصدقاء المكتبة»    حزب المصريين الأحرار يدعو لتثبيت أسعار الفائدة مؤقتا لحماية الاستقرار الاقتصادي    دفاع المتهم بالاعتداء على فرد الأمن بالتجمع: الفيديو معدل بالمونتاج    برلماني يُشيد بجهود الدولة في متابعة أوضاع المصريين المقيمين بدول الخليج    قائد فذ نهض ببلاده.. اليوم عيد ميلاد الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة    مصرع وإصابة 4 أشخاص في انقلاب سيارة بالشرقية    تجديد حبس المتهمين بقتل محامى 15 يوما على ذمة التحقيقات بقنا    دوى انفجارات فى طهران وإيران تفعل الدفاعات الجوية    مجدي بدران: الصيام فرصة للإقلاع عن التدخين وتنقية الجسم من السموم    صندوق «قادرون باختلاف» يشيد بمسلسل اللون الأزرق: دراما إنسانية ترفع الوعي بطيف التوحد    منافس الأهلي - محاولات مكثفة لتجهيز ثنائي الترجي أمام الأهلي    مواعيد مباريات الأربعاء 11 مارس - الزمالك يواجه إنبي.. وريال مدريد ضد مانشستر سيتي    بث مباشر.. الزمالك يواجه إنبي في مواجهة حاسمة بالدوري المصري الممتاز    وزارة الدفاع العراقية تستنكر الهجمات على قواعد عسكرية في مطار بغداد الدولي    ما تيسَّر من سيرة ساحر «الفوازير»    احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة بحضور وزير الأوقاف ووكيل المشيخة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مجدي صابر: "سلسال الدم 4" سيطرق لفترة حكم الإخوان
نشر في الفجر يوم 06 - 10 - 2016

يؤمن مؤلف مسلسل سلسال الدم، مجدي صابر، أن مسلسله حقق نجاحا جماهيريا كبيرا في أجزائه الثلاثة الأولى، لأنه عمل على عدة قضايا منذ البداية، مؤكدا أنه سيتطرق الى فترة حكم الإخوان المسلمين لمصر في الجزء الرابع الذي سيعرض قريبا، بحسب ما قاله ل CNN بالعربية.

وقال مجدي صابر إن مسلسل سلسال الدم، كان بمثابة عصا موسى التي ابتلعت المسلسلات التركية، وأعاد الدراما المصرية لسابق عهدها، وأن نجاح مسلسله دفع البعض لإعادة النظر في الحرص على عرض أعمالهم في السباق الرمضاني السنوي.

أضاف صابر أن الجزء الرابع من سلسال الدم، سيكون تطورا طبيعيا لأحداث الأجزاء الثلاثة الأولى، وسيقدم عملا دراميا إجتماعيا، وليس عملا سياسيا، ولكن الخط السياسي كان ضروريا لأن الزمن فرض عليه مناقشة قضية فترة حكم الإخوان لمصر في تلك الفترة.

وفيما يلي نص الحوار :

هل توقعت نجاح سلسال الدم خارج السباق الرمضاني؟

كان لدي شعور بأن العمل سينجح، ولكن أن يحقق كل هذا النجاح، فهذا أمر لم أتوقعه، وأعمالي تحصد جوائز وتحصل على تقدير الجمهور، والنجاح خارج السباق الرمضاني الذي يحدث في مصر منذ حوالي 10 سنوات، لم يكن طبيعيا، لأن المنتجين كانوا يفضلون عرض أعمالهم في شهر رمضان بسبب كعكة الإعلانات الضخمة، وجاء سلسال الدم ليغامر بالعرض خارج شهر رمضان، وحقق نجاحا كبيرا، سواء في شكل النجاح أو عدد الأجزاء، وهذا المسلسل سيغير أمورا كثيرة في سوق الدراما المصرية مستقبلا ، بعد أن كسر تابوهات كبيرة وكثيرة في السوق.

المغامرة التي تحدثت عنها، هل كانت منك كمؤلف؟

المغامرة بالدرجة الأولى تحسب للمنتج محمد فوزي، وشركة أوسكار، إذ كانوا أصحاب المغامرة بالعرض خارج سباق شهر رمضان.

هل كنت ترفض العرض خارج دراما رمضان بما يضمن لك نجاح مسلسلك؟

بالعكس، أنا أقول من فترة إنه يجب تغير شكل ومواعيد عرض الدراما لتعرض بعيدا عن شهر رمضان، وتعود لسابق عهدها، وكنت منزعجا جدا من قصر العرض على شهر رمضان، وقلت هذا الكلام قبل مسلسل سلسال الدم.

هل نجاح سلسال الدم سيدفع البعض للتفكير في عرض أعمالهم بعيدا عن شهر رمضان الذي يستحوذ على عدد كبير من المسلسلات؟

ليس البعض، ولكنه دفع كثيرين للعمل خارج شهر رمضان وهم مطمئنين، فليست كل الأعمال الرمضانية ناجحة، كما لا تفشل كل الأعمال التي تعرض بعيدا عن هذا الشهر ، فالعمل الجيد الذي يقدم شيئا مفيدا للجمهور ينجح بعيدا عن موعد عرضه.

هل كنت من البداية تخطط لأن يكون العمل من أربعة أجزاء؟

من البداية وأنا أعرف أنه سيكون من عدة أجزاء، ولكن لم أحدد عددها، وقلت سأترك هذا للكتابة وتطور الشخصيات وعنصر الزمن، فالمسلسل تبدأ أحداثه منذ بداية فترة الثمانينيات، وحتى ثورة 30 يونيو 2013، وكان لدي مساحة كبيرة من الأبطال، وفي كل جزء كنت حريصا على وجود شخصيات جديدة تظهر كنوع من ضخ دماء جديدة في العمل، وكنت أعمل في كل جزء على إنه عملا جديد.

هل ستكون هناك شخصيات جديدة في الجزء الرابع؟

نعم، سيكون هناك النجم أحمد بدير، ورانيا فريد شوقي، على سبيل المثال.

لماذا نجح سلسال الدم في أجزائه الثلاثة الأولى من وجهة نظرك؟

كنت أعمل على قضايا عديدة من البداية، وجاءت نسب المشاهدة الكبيرة، خاصة في الصعيد أو الريف، كدليل على النجاح الذي تحقق، فالمسلسل حصل على أعلى نسبة مشاهدة في أخر 3 سنوات، سواء للمسلسلات التي تعرض في رمضان أو خارجه، والإعلانات في الحلقة الواحدة ومدتها 30 دقيقة، كانت تصل الى 75 دقيقة، وهذا أمر غير مسبوق ولم يصادفني ذلك من قبل.

ما هو الخط الدرامي الذي سيظهر في الجزء الرابع؟

قلت إن المسلسل يبدأ منذ فترة الثمانينيات وفترة حكم حسني مبارك، وحتى ثورة يونيو 2013، وسأتطرق في الجزء الرابع لفترة حكم الإخوان المسلمين لمصر .

هل هذا هو التطور الطبيعي للمسلسل مقارنة بالأجزاء الثلاثة الأولى؟

المسلسل عبارة عن صراع بين رجل يملك القوة والنفوذ، وامرأة بسيطة، وكأنه صراع بين صاحب السلطة والشعب المصري، أو بين الحاكم والمحكوم، والمرأة التي تجسدها عبلة كامل، تمثل الشعب متسلحة بصبرها وإيمانها وإرادتها، ولكن مع الوقت أدركت أنها بحاجة لقوة إقتصادية حتى تستطيع مواجهة الحاكم الجبار، فأصبحت سيدة أعمال في مواجهة صاحب النفوذ عضو مجلس النواب، الذي يجسده رياض الخولي، بفساده في الحياة السياسية ، وتحالفه مع رموز الفساد، وبالتأكيد سيجد المشاهد في المسلسل إشارات سياسية كثيرة.

نهاية الجزء الثالث كانت ثورة يناير 2011، وفي الجزء الرابع سنجد استمرارا لهذا الخط السياسي، ولكن في الجزء الجديد سيكون هذا الخط أكثر وضوحا.

هل الجزء الرابع سيحكم على فترة حكم الإخوان المسلمين لمصر.. أم هو مجرد رصد فقط؟

الجزء الرابع سيكون رصدا شعبيا على فترة حكم الإخوان لمصر، وليس حكما على تلك الفترة، وسيرصد تأثير فترة حكم الإخوان على الشعب المصري، وسنجد تطور شخصية رجل النفوذ والسلطة بنقلة جبارة ومفاجأة، ولكن لا أريد أن أحرق هذا التطور وتلك النقلة، فمن خلاله سيبرز الخط السياسي، وهو خط الإخوان في سنة من حكم مصر.

هل يغلب الخط السياسي على الجزء الرابع ؟

حقيقة أنا أعمل دراما إجتماعية، والناس زهقت من السياسة والكلام عن الإخوان المسلمين، والخط السياسي موجود في الجزء الرابع على استحياء، ولم أتوغل في السياسة، لأن الناس في النهاية منتظرة مني عملا دراميا، وإن كنت طعمته بخط سياسي، ولم أستطع أن أتجاهل هذا الأمر، لأن الزمن فرض علي مناقشة قضية فترة حكم الإخوان المسلمين لمصر في تلك الفترة، وأنا في النهاية أقدم عملا دراميا إجتماعيا، وليس عملا سياسيا، لأن جمهوري هو جمهور درامي، والخط السياسي هو جزء وليس كل في العمل، وتطور طبيعي للأحداث التي يعيشها المجتمع.

ركزت على دور المرأة المصرية في الأجزاء الثلاثة الأولى، فهل ترى أنها حصلت على حقوقها في المجتمع؟

في سلسال الدم أبرز دور المرأة المصرية وكفاحها ووطنيتها وصبرها وإيمانها، لأني شاهدت بعض الأعمال في رمضان الماضي، تسيء لتلك المرأة، فتم تقديمها في نماذج منحرفة، وكنت حريصا على تقديم نموذج جيد، سواء في الحضر أو الريف والصعيد، فكانت السيدة القوية المؤمنة نموذجا إيجابيا، وأقول إن هذه هي المرأة المصرية الحقيقية، وأرى أن المرأة حصلت على حقها تماما في المجتمع، ولم يعد هناك فارق بين الجنسين.

ألم تصادفك مشاكل في الأجزاء الأربعة بسبب طول فترة العمل؟

لم تصادفني أي مشكلة، ولم يعتذر أي ممثل سوى أحمد سعيد عبد الغني، وكان هذا لظروف خاصة، بل إن بعض الممثلين تمنوا أن تصل أجزاء المسلسل الى 10 أجزاء، وهناك نجوما تمنوا أن يشاركوا في سلسال الدم، والبعض ممن شاركوا فيه وانتهت أدوارهم حزنوا، مثل فادية عبد الغني، وعلا غانم، سلسال الدم هو الأكبر في تاريخ الدراما المصرية من حيث عدد الحلقات، فمسلسل ليالي الحلمية وصلت عدد حلقاته الى 135 حلقة، أما سلسال الدم فعدد حلقاته يقترب من 240 حلقة.

هل الدراما المستوردة سواء التركية أو غيرها تزعجك؟

الدراما الأجنبية خاصة التركية تسببت في مشكلة في وقت من الأوقات، فكانت المسلسلات التركية تعرض على 10 محطات فضائية في وقت سابق، وعندما جاء عرض مسلسل سلسال الدم، كان بمثابة عصا موسى التي ابتلعت كل الأفاعي، وتراجعت الدراما الأجنبية، بدليل أنها تراجعت الآن وقل عرضها، بعد أن عادت الدراما المصرية لتحتل مكانها.

لماذا كانت تستحوذ الدراما التركية في وقت من الأوقات على مساحة كبيرة؟

لأن الدراما المصرية تراجعت، فتوحشت الدراما التركية، فكانت الحلقة الواحدة من المسلسل التركي تباع للمحطات الفضائية ب 100 ألف دولار، فجاء مسلسل سلسال الدم وجلب الإعلانات الضخمة بأسعار ضعف ما كانت تجلبه الدراما التركية، هنا أصحاب المحطات الفضائية إلتفتوا الى الدراما المصرية مرة أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.