أعلن مكتب عمدة مدينة فيرفيرس موريل تارغونيون لوكالة الأنباء البلجيكية اليوم الأربعاء، أن العمدة حبست نفسها في مكتبها طيلة فترة ما بعد الظهيرة، بعد تلقيها بريداً يحتوي على مسحوق مشبوه وتهديدات بقتلها. وذكرت صحيفة "ده مورخن" على موقعها الإلكتروني أن عدداً من موظفي مكتب العمدة، والعاملين داخل مبنى المدينة منعوا من الخروج من المكتب بعد وصول الرسالة المشبوهة، إلى حين استدعاء رجال الشرطة وجهاز الحماية المدنية للمبنى لفحص الرسالة ونوعية المسحوق. ووفقاً للصحيفة تحوي الرسالة المكتوبة بالفرنسية على كلمتين فقط: "سنقوم بقتلك". جدير بالذكر أن تارغونيون أعلنت عبر وسائل الإعلام أنها ستعتقل المراهق الذي توعد المسيحيين بالقتل، ثم تبين أن الفتى ابن أحد الشيوخ المتطرفين المطالب بمغادرة البلاد، إلا أنه رفع قضية ضد القرار. وأثار الإعلان عن هوية الفتى لغطاً في الإعلام البلجيكي، نظراً إلى أن الصبي لا يتجاوز 15 عاماً، مما يعني بحسب المندوب العام لحقوق الطفل بفدرالية والونيا بروكسل، برنار ده فوس أن " الكشف عن هويته لم يكن ضرورياً". وأعرب ده فوس عن استهجانه للكشف عن هوية الصبي، قائلاً إن "هذا المراهق محمي بالحق في إخفاء هويته ما دام تحت السن القانونية". وكان وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين كشف هوية المراهق، ونشرت بعض وسائل الإعلام صورته وصورة والده المتطرف.