يعيش أهالي مدينتي رشيد وإدكو بمحافظة البحيرة، حالة من الرعب الشديد خوفا من وقوع كارثة لانهيار مبنى مرور رشيد الآيل للسقوط منذ أكثر من عام، وسط تجاهل المسئولون بالوحدة المحلية، لسرعة اتخاذ خطوات فعلية تجاه المبنى وحماية العاملين فيه والمترددين عليه من الأهالي، خوفا من سقوطه في أي لحظة فوق رؤوسهم. حيث يستقبل مبنى مرور رشيد، نحو ألف مواطن يوميًا من أبناء مدينتي رشيد وإدكو الذين يقومون بإنهاء المعاملات المرورية بصفة يومية، وكان قد صدر قرار بهدمه حمل القرار رقم 10 لسنة 2016، دون تنفيذ، ما يهدد أرواح المواطنين رغم قرار اللجنة الهندسية بسرعة إخلاء مبني رشيد فورًا من العاملين وحفاظا علي حياة المترددين من الأهالي خوفا من سقوط المبني فجأة ووقوع كارثة. من جانبه قال أحمد السمري، أمين لجنة الحريات بنقابة المحامين برشيد، أن ما يحدث من إهمال وتقاعس وتجاهل من الوحدة المحلية لمركز ومدينة رشيد، موضحا أن الوضع الراهن هو سمة بارزة أصبح متعارف عليها في ظل إدارة رئيس مجلس المدينة برشيد برئاسة المحاسب إبراهيم الشيمي، الذي لم يلتفت إلي أحوال المدينة ومطالبها. وأكد السمري، أن القرارات لم يتم تنفيذها في رشيد دون رقابة أو متابعة المسئولين بمحافظة البحيرة في متابعة تنفيذ القرارات بمجالس المدن، مضيفا أن مدينة رشيد يتواجد بها مئات المباني المخالفة والآيلة للسقوط والصادرة لها قرارات إزالة وترميم ولا تجد وسيلة للتنفيذ، وكأن ما يحدث هو مسلسل ممنهج للقضاء على البنية التحتية للمدينة ولا سيما إن ينتهي وينهي تحت أنقاضه مئات الجثث والأرواح البريئة. ويقول وليد الكفراوي، أمين لجنة الإعلام حزب مستقبل وطن، أن مبنى مرور رشيد الذى يتواجد به أكثر من ألف شخص يوميا من مدينتي رشيد وادكو، وقد صدر له قرار ولم ينفذ او تم اتخاذ اى قرار احترازي من جانب الوحدة المحلية برشيد التي تتعامل مع تنفيذ القرارات باستهتار وعدم اهتمام، نتيجة الإهمال للمسولين بالمحليات، مضيفا أن رئيس مدينة رشيد أغلق مكتبه عليه وعمل حائل سد بينه وبين أهالي المدينة وسماع مشاكلهم.