ركزت اخبار ليبيا اليوم على فرنسا تعتزم فرض عقوبات أوروبية على مسؤولين ليبيين. عقوبات فرنسية على مسؤولين ليبيين
ركزت أخبار ليبيا اليوم على إعلان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، أمس الخميس، أن فرنسا ستقترح الاثنين على الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على المسؤولين السياسيين الليبيين الذين يعطلون قيام حكومة الوفاق الوطني في ليبيا.
وقال إيرلوت، في تصريحات لقناة "أي تيلي": "لا أستبعد أن نهددهم بعقوبات. بأي حال هذا ما سأقترحه على زملائي وزراء الخارجية الاثنين في بروكسل".
وأضاف "الآن لم يعد بوسعنا الانتظار أكثر، هذا يكفي"، منددا ب"من يعرقلون (العملية السياسية) لأسباب تتعلق بمصالح شخصية".
الإطاحة بالقذافي
ركزت أخبار ليبيا اليوم على أوباما يهاجم كاميرون وساركوزى بسبب الإطاحة بالقذافي، وقال الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى مقابلة صحافية، إن رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون كان "شارد الذهن" فى حين كان الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى يبحث عن الظهور، عند تنفيذ التدخل العسكرى الذى أطاح بنظام الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى فى 2011.
وتحدث أوباما فى المقابلة التى نشرتها أمس الخميس مجلة "ذى اتلنتك" عن الظروف التى نفذ فيها تحالف بقيادة فرنسا وبريطانيا، قبل أن يتولى الحلف الاطلسى الأمر، فى 2011 غارات جوية على ليبيا أدت إلى الإطاحة بنظام القذافي. ومنذ ذلك التاريخ انهارت الدولة الليبية وأصبحت مليشيات مسلحة متنافسة تتناحر على السلطة، وفى الاثناء استفاد "تنظيم داعش" من الوضع ليوسع نفوذه فى البلاد. وقال اوباما "ليبيا غرقت فى الفوضى".
مضيفًا: "عندما اتساءل لماذا ساءت الأمور ، أدرك انى كنت أثق بان الأوروبيين، بفعل قربهم من ليبيا، سيكونون أكثر انخراطًا فى متابعة" الوضع بعد التدخل. لكنه أضاف أن ديفيد كاميرون كان لاحقًا "شارد الذهن فى أمور آخرى".، متابعًا: "أما الرئيس الفرنسى حينها نيكولا ساركوزى "فقد كان يرغب فى أن يعلن بصخب عن نجاحاته فى الحملة الجوية، فى حين الواقع اننا نحن من دمر الدفاعات الجوية" لجيش القذافي.
توغل داعش في ليبيا
ركزت أخبار ليبيا اليوم على استغلال تنظيم داعش حالة الفراغ السياسى والأمنى لتحقيق توسع كبير فى الأراضى الليبية، بحسب تقرير أعده خبراء الأممالمتحدة ووزع أمس الخميس.
قال الخبراء الذين يراقبون عقوبات الأممالمتحدة ضد ليبيا إن المجموعة المسلحة تمكنت بنجاح من تجنيد المجتمعات المهمشة فى مدينة سرت، الخاضعة لسيطرة التنظيم. كما وسعت من قدراتها العملية فى مدينة صبراتة والعاصمة طرابلس عبر تجنيد السكان المحليين معززة إياهم بمقاتلين أجانب، بحسب خبراء.
وقال أعضاء اللجنة الست فى التقرير: "على الرغم من عدم حصول داعش حاليا على مصادر دخل مباشر من استغلال النفط الليبي، إلا أن هجماتها ضد المنشآت النفطية تؤثر بشدة على استقرار البلاد الاقتصادي. يتساقط الليبيون ضحايا بشكل مكثف جراء وحشية هذا التنظيم الإرهابي، وهو ما بلغ ذروته فى العديد من عمليات القتل الجماعي."
ركزت اخبار ليبيا اليوم على كشف مصدر مطلع بالحكومة الموقتة عن عزم مجلس الوزراء الليبي عقد اجتماع في مدينة بنغازي.
وأوضح المصدر، في تصريحات صحفية، أمس الخميس، أن المجلس يناقش سبل انعقاد الاجتماع واتخاذ كافة الترتيبات لإقامته، مُضيفًا أنه من المحتمل عقده خلال الأسبوع المقبل.
يُشار إلى أن رئيس الحكومة الموقتة عبد الله الثني أجرى زيارة إلى المناطق المحررة في مدينة بنغازي مطلع الشهر الجاري.