"عين".. زاوية يقدمها "الفجر الرياضي" يلقي فيها الضوء على شخصية رياضية سواء مشهورة أو مغمورة أو حدث رياضي من منظور مختلف. أحمد رؤوف في سطور
قاد أحمد رؤوف مهاجم المصري البورسعيدي فريقه الأسبوع الماضي لفوز عريض على إنبي برباعية نظيفة سجل منها هاتريك (ثلاثة أهداف) ليتصدر جدول هدافي الدوري برصيد 10 أهداف بالتساوي مع ستانلي مهاجم وادي دجلة، كما قاد فريقه لاحتلال المركز الثالث برصيد 36 نقطة خلف الأهلي والزمالك.
ولد أحمد رؤوف في 15 سبتمبر 1982 بقرية دماريس بمحافظة المنيا بمصر.
* مشواره مع الأندية
بدأ أحمد رؤوف مشواره الكروي في صفوف نادي القناة عام 2003 لمدة موسم واحد، سجل خلاله هدفًا، وفي 2004، رحل إلى نادي إنبي ليبدأ مشواره الحقيقي مع الكرة حيث لعب له 100 مباراة، سجل خلالهم 35 هدفًا في 6 مواسم حتى عام 2013.
وقاد أحمد رؤوف إنبي للتتويج ببطولة كأس مصر موسمي 2008/2009 و2010/2011.
في عام 2013، خاض رؤوف تجربة احتراف قصيرة غير ناجحة مع أهلي طرابلس الليبي لم تستمر بسبب تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا ليعود مرة أخرى إلى مصر في نفس العام للعب في الأهلي المصري ولم تكلل تجربته مع الأهلي بنجاح حيث كان حبيسا لمقاعد البدلاء حيث شارك في 14 مباراة فقط بواقع تسجيل هدفين، وعلى الرغم من ذلك، فاز معه ببطولتي كأس مصر عام 2014 وبالكونفدرالية في نفس العام.
في 2014، رحل رؤوف إلى المصري الذي يلعب في صفوفه حتى الآن وخاض معهم 36 مباراة وسجل خلالهم 19 هدفًا منهم 10 أهداف هذا الموسم.
* مسيرته الدولية انضم رؤوف لصفوف المنتخب عام 2008 وخاض معه تجربة ناجحة، حيث فاز معه بأمم أفريقيا عام 2010، كما مثل المنتخب في بطولة كأس العالم للقارات والتي نال فيها الفراعنة إشادة عالمية بسبب الآداء المبهر الذي قدموه في هذه البطولة.
السؤال الذي يطل برأسه هل رؤوف سقطة جديدة ونقطة سوداء في ثوب الأهلي بعد رحيله أم أنه تغلب على ذاته وقهر الظلم الذي تعرضه له بالقلعة الحمراء ؟!!