انطلقت اليوم المرحلة الأولى لانتخابات برلمان 2015 في 14 محافظة مصرية، وسط إقبال ضعيف من الناخبين لم يتجاوز ال15% من المشاركة، بالمقارنة بنسبة 65% بانتخابات 2011، هكذا أبرزت صحيفة "الباييس" الإسبانية. وأشارت أن ضعف الإقبال يرجع إلى عدة عوامل أبرزها غياب البرامج السياسية للمرشحين وسأم المصريون، خصوًا الشباب من السياسة وعدم جدوى الذهاب لصناديق الاقتراع، وغياب المنافسة الحقيقية في ظل غياب كامل للإخوان، وتبعية مرشحي البرلمان للرئيس السيسي رغم عدم وجود خلفية سياسية أو أيديولوجية واضحة سوى لغة المصالح.
بينما عنونت الوكالة الإسبانية "إفي" تدفق ضئيل وكثافة المرشحين وحراسة أمنية مشددة للجان في أولى مراحل انتخابات البرلمان بمصر"، وأشارت إلى عدم حدوث أية مشاكل أمنية خلال العملية الانتخابية، كما لاحظت أن أغلب المشاركين بالانتخابات هم من النساء وكبار السن، وهم عادة ما يصطحبهم مسؤولو اللجان، والذين فاق عددهم الناخبين، على حد تعبيرها.
وأضافت أن مسؤولو اللجان الانتخابية قضوا يومهم الأول للاشراف على الاقتراع في تناول الشاي وانتظار تدفق اللاجئين مع نهاية يوم العمل بالنسبة للموظفين، بينما طوقت اللجان الانتخابية وسط حراسة ومشددة من قوات الجيش والشرطة والحواجز الأمنية والدُشم.