من منا لا يذكر قبضة الحزب الوطنى طيلة فترة حكم «أل مبارك»، وسيطرة كل رجاله على مقاليد الاقتصاد والسياسة، أتذكر صديق قال لي يومًا: «الثورة قايمة طول ما إحنا شايفين المبني دة محروق قدامنا»، و بين ليلة و ضحاها اختلف الحال. بدأت عملية هدم مبني الحزب الوطني المنحل منذ يونيو 2015، وانتهت فى يوليو من نفس العام، وذلك تنفيذا لقرار مجلس الوزراء ، تجلت في ذلك ظاهرة وجود عمالة الأطفال، ويبقى سؤال هل يعود ذلك لتوفير الشركة الموكل لها عمليات الهدم للنفقات، أم أن الثورة لم تحقق أهدافها من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية. التقت «الفجر تي في» بعض اللقطات الأرشيفية لممتلكات الدولة «المهدرة» وتظل تساؤلات البعض حول ماذا سيحل مكان (الحزب المهدوم) .