في لقاء خاص للفجر مع لواء أركان حرب سمير عزيز ميخائيل، قائد سرب المقاتلات الجوية خلال حرب السادس من أكتوبر عام 1973، تحدث عن نقاط التشابة والاختلاف بين حرب 6 أكتوبر والحرب ضد الإرهاب، مع العلم أن كلا منهما وقعت في منطقة سيناء قائلًا: «في وقت حرب أكتوبر كان العدو (إسرائيل) معلومين أمامنا أما في الحرب ضد الإرهاب فنحن أمام (فئران)، «مستخبيين معندهمش شجاعة إنهم يواجهوا». وعن الوضع القائم في سيناء ومستقبلها الذي حلموا به عندما حاربوا العدو الصهيوني، و ردا علي من يؤيد وجود إسرائيل في سيناء أملا في تطويرها قال: «لو عندك بيت و جه حد يقولك أنا هاخد أوضة وأنضفهالك وهعيش فيها هل هترضي بده».
وبسؤاله في حال رجوع الزمن به ليصبح قائد سرب مقاتلات رافال أو f16 عن المواقع التي سيستهدفها خاصة في عملية (حق الشهيد) قال: «الحرب ضد الإرهاب حاليًا في سيناء هي حرب معلومات وحرب مخابراتية وعليه سيتم تحديد مواقعهم وقصفهم»
وحول ما تقوم به روسيا من إمداد مصر بالسلاح والزخائر في مقابل قيام أمريكا بوقف معونتها لتسليح مصر قال: «طول ما مصر غير قادرة علي إنتاج سلاحًا من صنعها ستظل في احتياج لمن يمدها بالسلاح، ومن الحكمة أن تتنوع مصادر التي تمد مصر سواء أمريكا أو روسيا أو فرنسا».
وعن موازين القوة في التسليح الجوى في العالم هل هو لصالح أمريكا وحلفائها أم روسيا وحلفائها، أكد أن امريكا وحلفائها لديهم بالإضافة للعدد الضخم، نوعية متطورة جدًا من المقاتلات، تجعلهم أقوى من روسيا وحلفائها .