أهالى الإسكندريةوالبحيرة يحررون محاضر ضد مخالفات الدعوة و«النور» خدع السلفيون، محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وأقاموا ساحات لصلاة العيد، رغم اتفاق الوزير ويونس مخيون، رئيس حزب النور، وأحد قيادات الدعوة السلفية، فى اجتماع جمعهما قبل العيد، فى مقر الوزارة بمنطقة وسط البلد، على التزام السلفيين بقوانين ولوائح الوزارة التى تحظر إقامة ساحات دون موافقة الوزارة، واشتراطها وجود أئمتها لإلقاء خطبة العيد. ورفض جمعة فى الاجتماع السماح لعدد كبير من رموز الدعوة السلفية بإلقاء خطبة الجمعة، مقابل السماح لهم بإلقاء خطب الجمعة فى المساجد التابعة للدعوة. وكان الوزير مهتماً بشكل كبير بتأكيد سيطرة الوزارة على ساحات العيد، لذا منع نهائيا أداء الصلاة فى الزوايا والمساجد غير المرخصة والتى لم يتم ضمها بعد للوزارة، وحددت الوزارة المساجد الرئيسية المخصصة لأداء الصلاة فى جميع الأحياء، إلى جانب تحديد الساحات الكبرى والخطباء والبدلاء لكل ساحة ومسجد. ونشرت الوزارة الأئمة الحاصلين على حق الضبطية القضائية، لضبط أى مخالفات وتحويلها للنيابة مباشرة، ومنعت إقامة الصلاة فى المساجد التابعة للجمعيات الدينية، مثل الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية، وجمعية أنصار السنة المحمدية. وسط هذه الأجواء المتوترة، لم تلتزم الدعوة السلفية وقيادات حزب النور، بالاتفاق بين جمعة ومخيون، وأصدر علماء الدعوة تعليمات شفوية لأعضائها، على مستوى الجمهورية بالانتشار عقب صلاة فجر العيد فى الساحات الكبرى الموجودة فى مناطق نفوذ السلفيين مثل أحياء المنتزه والمعمورة والمنشية فى الإسكندرية وميدان المحطة فى دمنهوربالبحيرة وفى قلب مدينة كفر الشيخ، وتجمع شباب الدعوة وجهزوا الساحات، قبل استيقاظ الأهالى الذين أدوا الصلاة تحت رعاية السلفيين وبعيداً عن أعين أئمة الوزارة. ولم يستطع أئمة الوزارة تحرير مخالفات للسلفيين، لأنهم لم يعرفوا بالسيطرة على السلفية على الساحات، والزوايا المنتشرة فى الشوارع والعشوائيات، إلا بعد انتهاء الصلاة. ولكن أهالى عدة مناطق بالإسكندرية حرروا محاضر باختراق السلفيين للقانون فى المنتزه والمنشية بالإسكندريةودمنهورالبحيرة، واتهموا فيها الدعوة السلفية وحزب النور بمخالفة القانون وإقامة ساحات دون ترخيص.