من منا لا يفكر يوميًا في الفرصة؟ نعم الفرصة في حياتك في عملك في نقاشك حتى مع الآخرين، فالفرصة تتغول في حياتنا حتى تصل للعمر.. فبين اليوم والآخر تتجدد فرصة الحياة. وفي كرة القدم، تعد فرصة المشاركة الأساسية في المباريات من دعائم الحياة لأي لاعب، ولكن هناك من يتحمل عدم المشاركة بشكل أساسي وينتظر مترقبًا وصول الفرصة له للاستمرار في التشكيل.. هناك من لا يتحمل الانتظار ويخرج عن تركيزه بسبب الجلوس احتياطيًا. عماد متعب مهاجم الأهلي الذي صال وجال في الملاعب المصرية والأفريقية وأفضل مهاجم في مصر السنوات الماضية، من نوعية اللاعبين الذين لا يطيقون الجلوس احتياطيًا مهما كانت الظروف، ولذلك ظهر غضبه خلال الفترة الأخيرة خاصة في مباراتي الزمالك بكأس مصر وأورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي بذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الأفريقي "الكونفدرالية". الأهلي الذي تعاقد مع الثنائي الأفريقي القوي الغاني جون أنطوي والجابوني ماليك إيفونا، بالإضافة إلى قدرات عمرو جمال التهديفية وضم محمد حمدي زكي الصاعد بقوة.. ليس أمامه خيار سوى جلوس متعب احتياطيًا وهو ما لا يرضي متعب. رحيل متعب من الأهلي قادم لا محالة وإن لم يكن بقرار من القلعة الحمراء سيكون من المهاجم نفسه، لأنه ببساطة لم يعتاد الجلوس احتياطيًا ولم يؤهل نفسه لهذا اليوم.. في انتظار قرارك يا متعب!