قال أحمد عبدالعزيز، المستشار السابق لرئيس الجمهورية المعزول محمد مرسي، هناك سؤالا مشروعا، وهو لماذا سمح النظام بتسريب المقطع الخاص بالرئيس، أمام ما يسمى بالمحكمة، أثناء نظر القضية المعروفة بقضية "التخابر مع قطر" والذي أبلغ فيه الرئيس كل من يهمه الأمر بأن الداخلية حاولت اغتياله خمس مرات بواسطة طعام مسموم ؟. وأضاف خلال تدوينة له عبر صفحته على "فيس بوك": تسريب هذا المقطع بالذات سيجعل الناس تتساءل : كيف عرف الرئيس مرسي أن الطعام الذي قدمته له إدارة السجن مسموم، وهو لم يذقه ؟!، سؤال لن يجد الناس له إجابة، سوى أن الرئيس (يهذي) أو (فقد عقله)، وهذا هو المطلوب !!، وهو الهدف الأساس من تسريب هذا المقطع بالذات. أما الهدف الآخر، فهو قياس رد الفعل تجاه هذا البلاغ الخطير جدا، والرد عى هذه الإجابة السطحية المتعجلة، على حد تعبيره. وأضاف: كيف لشخص فقد عقله، أن يتذكر بالتاريخ، والأرقام، قراءة ضغطه، ومستوى السكر في دمه لعدة أيام ؟! بل ويرتجل هذا البلاغ، بكل هذا التركيز، وهذه الدقة ؟! واختتم: فإننا نطالب بالتحقيق في البلاغ الذي قدمه الرئيس، من قبل جهة دولية محايدة، لتقف هذه الجهة على الحيثيات التي لدى الرئيس، والتي تقطع بصحة ما ورد في بلاغه هذا، على حد تعبيره.