قال نضال حسن مستشار وزير التربية والتعليم السورى، إن أوضاع التعليم بسوريا كانت غير مستقرة حتى وقت قريب فقد تجاوز عدد الطلاب بسوريا ال5 مليون طالب، ثم ضعف هذا العدد كثيرا فى عام 2013. وأضاف المستشار فى تصريحات على هامش المؤتمر الأقليمى للدول العربية حول التربية ما بعد 2015 أن سوريا استطاعت أن تتجاوز حجم المشاكل التى تعرضت لها عن طريق المؤسسات التربوية التى كانت تساهم بشكل فعال فى عدم تأثير المشاكل على العملية التعليمية فقد تغاضت المؤسسات والمدارس فى سوريا عن القوانين التى تحجم العملية التعليمية حتى اتاحت للطلاب أن يذهبوا إلى المدرسة الأقرب إليهم فى المربع السكنى دون أوراق رسمية أو قوانين تحجمهم . وتابع المستشار أن المدارس قد طبقت نظام الفترات داخل المدارس فيوجد فترات ذات فترة صباحية ومسائية بالإضافة الى تسهيل عملية المناهج حتى أصبح للمتعلم أن يدرس فصلين دراسيين فى وقت واحد بدلا من فصل واحد ويطلق عليها ب "سوريا " طريقة التعلم الذاتي، بالإضافة إلى عمل دورات مكثفة للطلاب خاصة بالمناهج التى يدرسونها .
أما عن الطلاب الذين يجدون خارج أسوار المدارس، أوضح المستشار أن فى الأماكن النازحة فى سوريا والتى يوجد بها مشكلات قد أصبح عدد الطلاب بها مليون طالب، موضحا موقف الدول العربية تجاه سوريا أثناء أزماتها قائلا :"مصر قدمت جميع المساعدات الى سوريا دون مقابل " بخلاف دولة الأردن فكانت تطالب دائما بمقابل لما تقدمه لطلاب سوريا سواء من تعلم أو استقبال الطلاب السوريين داخل مدارسهم .