خبر صغير تداولته الصحف والمواقع الاليكترونية صباح اليوم جاءت تفاصيله ان الشيخ سيد زايد رئيس لجنة الفتوى بالازهر بمحافظة بنى سويف شن هجوما ضاريا على الاخوان بتحويل مصر مستنقع فتاوى وبدع تخرج عن الشرع للبحث عن مصالحهم وانهى زايد تصريحاته بان علماء مصر لا يريدون رئيسا يقبل يد المرشد العام للاخوان المسلمين فيحول مصر الى ايران جديدة . ولا اعرف لماذا قفز لذاكرتى اول مشاهد فيلم " طيور الظلام " وبدا لى ساخرا للغاية حينما اوكل المحامى فتحى نوفل – عادل امام – لزميله الاخوانى على الزناتى – رياض الخولى مهمة الدفاع عن عاهرة وكان يسبق هذا المشهد محام يترافع امام القاضى محمود البزاوى فى قضية اداب عامة حيث قامت احدى الفتيات بتقبيل خالها القادم بعد غيبة من الخارج فى الطريق العام ودار جدل بين المحام والقاضى فالمحام قال : انه خالها فرد القاضى : ولكنه قبلها والناس المارة بالشارع لا يعرفون انه خالها فيغضب المحام : ولكنه خالها ويعيد القاضى الكرة : ولكنه قبلها وحكم فى النهاية بالغرامة بما يوحى تشدد جماعة الاخوان المسلمين وحساسيتهم تجاه القبلات . وتلك الحساسية هى بالطبع ما هى الا احدى ايدلوجيات الجماعة للهجوم على خصومهم وسهما يرمون به اعدائهم وتكون فى نفس الوقت بردا وسلاما حينما يطلقوا هم تلك القبلات او يتلقوها وليس ادل على ذلك ما حدث منذ عدة ايام حينما قام عبد الاله بن كيران رئيس الحكومة المغربية بطبع قبلة ساخنة على خدى زوجة السفير الامريكى صاموائيل كابلان فرغم ان هذا لا يعدو مجاملة فى مجال السياسة الا ان خروج هذا السلوك من كيران تحديدا يثير شديد الجدل لانه محسوب على قيادات الاخوان المسلمين بالمغرب ولكن الامر تم تمريره بشكل عابر بعد فتوى الريسونى عضو مجمع الفقه الاسلامى بجدة والتى قال فيها ان ما فعله كيران فلتة عابرة ولن تتكرر . ارأيتم ان الامر اهون من " شكة دبوس " حينما يتعلق الامر بمصالحهم فماذا لو كان السفير الامريكى هو الذى قام بتقبيل زوجة رئيس وزراء المغرب ؟! .. عموما ان بيزنس قبلات جماعة الاخوان المسلمين ومرشدها العام سواء اطلقوها لمنح الرضا او منحوها للحصول عليه لم يتوقف رغم تأكيد البعض انتهاء تلك العادة فهاهو المرشد العام محمد بديع وهو يطبع قبلة على جبين سلفه مهدى عاكف ويقوم بدور اخر وهو يتلقى قبلة من رامى لكح احد الرموز المسيحية فى مصر , وفى لقطات اخرى نرى حازم ابو اسماعيل المرشح السابق لرئاسة وهو يقبل يد الاخوانى صفوت حجازى لكسب دعم الاخوان , واجمالا فان هذه القبلات سارت تثير الذعر بين رجال الدين انفسهم والذين باتوا بل انضموا للصفوف العريضة التى تهتف وتندد وتشجب مثل هذه القبلات . ان لقطات الفوتوغرافية التى التقطتها عدسات المصورين لقبلات الحزب الوطنى ورموزمصالحه لا تفرق كثيرا عن قبلات حزب الاخوان بل الاختلاف الوحيد فى الاشخاص ونوع المصالح فهذه مثلا قبلة بين محمد فريد خميس وصفوت الشريف واخرى جمعت الشريف وتوفيق عكاشة ولكن رغم كل تلك اللقطات المتشابهة تبدو قبلة محمد البرادعى على خدى العالمية انجلينا جولى الاكثر صدقا واحتراما بين تلك القطات وصاحب العقل يميز والكاميرا مبتكدبش .