أثارت زيارة ستة من رجال الدين الإسلامي السنغاليين لإسرائيل استياء ملحوظا في كل من السنغال وموريتانيا ومالي ، حيث أدانت رابطة "أئمة وخطباء السنغال" زيارة الأئمة السنغاليين إلى إسرائيل، وإقامتهم التي امتدت من 22 حتى 28 نوفمبر الماضي . كما انتقد آئمة في نواكشوط وباماكو الزيارة معتبرين انها ستزيد إسرائيل قمعا للفلسطينيين العزل خصوصا في القدس . ومن جانبه، حمل الإعلام الموريتاني بشدة على الزيارة واعتبرها هدف إسرائيلي وصفه ب "الخبيث" لإضفاء الشرعية على الممارسات القمعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والإبادة الجماعية للشهداء الفلسطينيين ، كما شنت محطات التلفزيون والإذاعة هجوما لاذعا على الآئمة السنغاليين الذين زاروا إسرائيل . وكان آئمة وخطباء السنغال قد اعتبروا الزيارة خيانة صريحة لتطلعات وإرادة الأمة الإسلامية ، وخصوصا للمجتمع السنغالي المسلم .. وطالبوا بتقديم اعتذارات علنية للشعب السنغالي وللمجتمع الإسلامي بأسره، مؤكدين دعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية. ويرى مراقبون إفريقيون أن زيارة رجال الدين محاولة من تل آبيب لفك العزلة التي تعيشها في الغرب الافريقي الرافض لجرائمها المتواصلة ضد الفلسطينيين العزل .