اشرف الجهادي الجزائري مختار بلمختار على الاعتداءين الدمويين اللذين وقعا الخميس في النيجر ضد الجيش النيجري ومجموعة اريفا الفرنسية، حسب ما اعلن الناطق اسم مجموعته "الموقعون بالدم" لوكالة الاخبار الموريتانية. وقال الناطق الرسمي باسم "الملثمون" الحسن ولد اخليل المعروف ب"جليبيب" في اتصال مع الأخبار ان "مختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس أشرف على التخطيط لعملية التفجيرين الانتحاريين الذين وقعا اليوم (امس) في النيجر واستهدفا قاعدة عسكرية في شمال النيجر، كما استهدفت إحداهما شركة آريفا الفرنسية". واضاف ان "اكثر من عشر ة مقاتلين شاركوا في هاتين العمليتين" اللتين جرتا كما قال بالاشتراك مع الحركة الجهادية الحركة من اجل الوحدة والجهاد في غرب افريقيا التي تبنت من قبل الاعتداءات في اتصال مع وكالة فرانس برس في باماكو. واوضح جليبيب ان العملية حملت اسم ابو زيد وهو احد قادة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي قتل نهاية شباط/فبراير في شمال مالي برصاص الجيش الفرنسي الذي تدخل منذ 11 كانون الثاني/يناير في مالي الى جانب جيوش افريقية ضد المجموعات الجهادية. واوصى قائدا الجيش في موريتانيا والسنغال بتعزيز الدوريات ومراقبة نقاط العبور عند حدود البلدين، وخصوصا لتحسين مكافحة "الارهاب" وفق بيان مشترك صدر في نواكشوط. وصدر هذا البيان مساء الاربعاء اثر زيارة لموريتانيا استمرت يومين قام بها رئيس اركان الجيش السنغالي الجنرال محمد سو الذي اجرى محادثات مع مسؤولين موريتانيين بينهم نظيره الجنرال محمد ولد الشيخ محمد احمد. واورد البيان ان "الجانبين اعدا توصيات تهدف الى مراقبة الحدود عبر تعزيز الدوريات ومراقبة نقاط العبور". وقرر الجانبان ايضا "تحسين مراقبة الساحل البحري عبر مزيد من التعاون بين القوات البحرية في البلدين". وفي ما يتصل بالارهاب، ناقش قائدا الجيش "اليات ينبغي تطبيقها لاخذ هذا التهديد في الاعتبار عبر تبادل خبرات ومعلومات". كذلك، تطرق الجانبان الى "عمليات السلام في اطار قوة الاممالمتحدة لارساء الاستقرار في مالي" التي لها حدود مشتركة مع السنغال وموريتانيا وحيث تستمر عمليات القوات الفرنسية والافريقية ضد المقاتلين الاسلاميين.