تقدم د . سمير صبري ببلاغ لنيابة أمن الدولة العليا ضد مؤسس التيار الشعبي "حمدين صباحي"، على سند من القول : حاول حمدين صباحي الظهور مرة أخرى في دائرة الأضواء بتصريحات عنترية لن تفيد مصر وجاءت بعد أن سقطت الأقنعة عن وجوه الكثيرين بعد ثورة 30 يونيو وأن صباحي لم يتحدث عن محاكمات عسكرية وقت حكم الإخوان الإرهابي، فخرج ليصرح في مؤتمر عقد بمقر حزب الكرامة بالدقي مهاجما الحكم بالبراءة على الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وقال أسود يوم في تاريخ مصر وهي لحظة تتطلب أن يكون هناك موقف حاسم وواضح تجاهه ولابد أن نكون أمام خيارين هل ستحقق الثورة مطالبها أملا. وأضاف: أن التيار يؤيد كل المظاهرات التي ستخرج تعبر عن حالة الغضب في الشارع قائلا : نحن مع أي تعبير سلمي عن غضب مشروع وهو ليس احتجاج على حكم قضائي وإنما إعلانا عن عودة الثورة وسنتخذ سلسلة من الإجراءات ستتصاعد على ضوء تطورات البلاد وهل تسير في طريق الثورة أم في طريق الردة وتابع قائلا : إذا كنا دخلنا في تحالف 30 يونيو للتخلص من حكم الرئيس السابق محمد مرسي فنحن غير مستعدين للاستمرار في تحالف يسلم الثورة مرة أخرى لمبارك ، وطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالخروج بخطاب للشباب يظهر الانتصار لحق الشهداء وتفعيل قانون حماية الثورة والقصاص لهم من خلال محاكمة فورية ناجزه تحقق العدالة الانتقالية
وأضاف صبري : أن كل ما ردده حمدين صباحي في هذا المؤتمر ما هو إلا مزايدة ومتاجرة بدماء الشهداء والأخطر من ذلك مطالبته لرئيس الدولة أن يتدخل في شئون القضاء وكلها تصريحات تحريضية الهدف منها إثارة مشاعر الشباب المصري في لحظة حرجة تمر بها البلاد وتهدف إلى التحريض على التظاهر وإحداث الفوضى بغية الإساءة للقضاء المصري الشامخ وتناسى حمدين صباحي أن المحكمة أكدت في حيثيات حكمها أن حركة حماس وجماعة الإخوان الإرهابية قاما باقتحام السجون
وطالب صبري بتقديم صباحي للمحاكمة الجنائية لارتكابه جريمة التحريض على التظاهر واستخدام العنف، وطلب معاقبته بأحكام المادة 361 مكرر من قانون العقوبات والتي تصل العقوبة فيها إلى الحبس 15 سنة، وقدم صبري حافظة مستندات مؤيدة لبلاغه .