فرانس برس- استهدف تفجير انتحاري بسيارة مفخخة الأحد قافلة تابعة للأمم المتحدة أثناء مغادرتها مطار بغداد الدولي، لم يؤد إلى إصابة أي من العاملين في المنظمة الدولية، بحسب مصادر أممية وعراقية. وأفاد بيان للبعثة "تعرضت قافلة تابعة للأمم المتحدة من ثلاث مركبات كانت متجهة من مطار بغداد الدولي إلى المنطقة الخضراء (الشديدة التحصين وحيث يقع مقر الأممالمتحدة)، إلى انفجار واحد على الأقل صباحا".
وأضاف "لم يسفر الحادث عن مقتل أو إصابة أي من موظفي الأممالمتحدة الذين عادوا جميعاً سالمين إلى مقر البعثة"، مشيرا إلى تعرض "إحدى المركبات إلى أضرار بالغة". ونقل البيان عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، نيكولاي ملادينوف قوله "لن يثني هذا الحادث المؤسف الأممالمتحدة عن مواصلة عملها لدعم العراق وشعبه الذي مابرح يواجه العنف منذ فترة طويلة". وفي حين لم يحدد بيان البعثة طبيعة التفجير، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية ل"فرانس برس" إنه نجم عن تفجير انتحاري لسيارة مفخخة على طريق عادة ما تشهد إجراءات أمنية مشددة، تقع في المحيط المباشر للمطار. وأشار المصدر الى أن التفجير أدى الى إصابة ثلاثة من المارة بجروح.