إنَ لله وإنَ إليه راجعون... ادعو الله ان يتقبل شهداء الاسبوع من جامعة "الكوامل " سابقا "الشهداء" حاليا ، وأتوبيس "البحيرة" وقطار منوف فى واسع مغفرته وأن يلهم زويهم الصبر والسلوان . مئات الارواح التى حصدها إهمال المسئولين نتيجة غياب الضمير الإنسانى والمسئولية ، أتحدث عن أرواح أزهقت علي أسفلت الطريق صعدت الي بارئها تشكو الرعونة والاستهتار والاهمال، وكأنما كتب علينا ان يموت أخواتنا وابناؤنا إما بالغدر والإرهاب، وأغلي قارعة الطريق بإرهاب قائدى سيارات النقل تلك الوحوش الكاسرة المنفلته بلا رابط أو ضمير.
سيارات "القتل" اقصد "النقل" باتت تشكل خطرص داهما خلال الفترة الحالية حيث بدل من أتكن وظيفتها نقل الحمولات كان حصد الأرواح نهجها حيث قتل الأبرياء وإزهاق ارواح دون أى ذنب وذلك بسبب سرعات مجنونة وحمولات خطيرة وتسير في غير أوقاتها وغير طرقها. حصيلة يومين نحو أربعة عشر من زهرات جامعة سوهاج قتلهم الاستهتار والاهمال والسرعة الجنونية... و تفحم نحو عشرون من شبابنا الغض في باكورة العمر بابو حمص بالبحيرة والفاعل في الحالتين النقل الثقيل.. مأساة بلا نهاية وكوارث بلا حدود... ونتسائل إلى متي نزيف الدم, وإلى متي يكون دور الدولة نقل الضحايا وصرف التعويضات ومواساة الأسر لعلنا نتذكر إن من بين أهم أهداف "السيسي" هو إنشاء شبكة طرق امنة متطورة حضارية إدراكا بأن طرقنا غيرآمنة أو مؤهلة للسرعات المفتوحة.. ولعلنا نستطيع حصر المشكلة فى النقاط التالية: - لدينا قانون للمرور غير مُفعّل ولا يُحترم, يتم تجاوزه في الامن والمتانة والسرعات والحمولات. - لدينا المقطورات أدوات الموت التي تتلوي كالثعابين ولا توجد في العالم الا في مصر - لدينا السائقين المخمورين والسكاري ولا ضمير او وازع من دين - لدينا طرق بلا مرافق أو خدمات مملؤة حُفَّر ومطبات ومنحنيات - لدينا إعلانات علي الطرق تشغل قائدي السيارات - لدينا تعدي علي حرم الطريق في حماية المحليات - لدينا فواصل كباري تحطم السيارات - لدينا من يمنح الرخص والتصاريح بلا ضمير ألا يكفي الإرهاب والأمراض المتوطنة والجهل والأمية والثأر القاتل... هل كُتب علينا أن نعيش في أحزان القطارات والعبارات وإنهيار العمارات وتسمم الطعام والشراب.. لماذا قامت ثورتين إذن.. أليستا ضد الفساد بصوره كافة... إننا نحذر من تفكك أوصال الوطن بسبب الفساد الذى يُعَد الإهمال صورة من صوره و ندعوا لعمل خطة واقعية متكاملة لتغيير المنظومة التشريعية والتنفيذية لإدارة المرور والطرق فى مصر بحيث تشمل الأتى: - سرعة معاينة وتأهيل طرق السير وتوفير عناصر الامن والامان عليها - إعادة الكشف كل شهر علي قائدي سيارات النقل - رفع التعديات علي حرم الطرق مهما كان المتعدي - محاكم طوارئ لحوادث الطرق - الإسراع في تنفيذ شبكة الطرق الجديدة وجعلها اولوية قصوى - مؤتمر طارئ وعلي أعلى المستويات وبرعاية رئيس الجمهورية لدراسة حوادث الطرق - شبكة أمان وتأمين للمسافرين علي الطرق أدعوا الله أن يمن علينا بالأمن والأمان وتسلم مصر وشبابها وبناتها...