نشرت وكالة اسوشيتد برس خبرا اوردت فيه ان الرئيس الأفغاني الجديد يسافر إلى الصين هذا الأسبوع، مما يشير إلى الدور المحوري الذي يأمل أن تلعبه بكين في مستقبل أفغانستان، ليس فقط في إعادة البناء الاقتصادي للبلد الذي مزقته الحرب بعد مغادرة الولاياتالمتحدة والقوات المتحالفة بحلول نهاية العام ولكن أيضا في السياسة الخارجية الاستراتيجية التي تهدف إلى بناء السلام في جميع أنحاء منطقة تمزقها انعدام الثقة والعنف.
سيغادر أشرف غاني أحمدزاي كابول يوم الثلاثاء فى زيارة تستغرق ثلاثة ايام الى الصين، حيث سيلتقي الرئيس شي جين بينغ، فضلا عن مستثمرين محتملين لتمويل التنمية في افغانستان لتخرج من 30 عاما من الحرب، والتي لا تزال تكافح لاحتواء تمرد طالبان.
كما سيقود وفدا من رجال الأعمال الافغانية في قمة حيث يأمل في جذب الاستثمارات الصينية لتطوير صناعة التعدين باعتبارها حجر الأساس للاقتصاد، وبعد أكثر من عقد من الاعتماد على القوات الدولية وسخاء المساعدات. كما سيحضر عملية اسطنبول الوزارية متعددة الأطراف لمناقشة الأمن الإقليمي والقضايا الاقتصادية والسياسية.
منذ توليه السلطة في أواخر سبتمبر، كانت أول زيارة للرئيس في الخارج إلى المملكة العربية السعودية يوم السبت في رحلة حج. تثبت زيارته إلى الصين نية غاني أحمدزاي من الاستفادة من الموارد الطبيعية في أفغانستان اعتبارها الافضل للبنية التحتية والصناعة، و عكس الانخفاض السريع في النمو الاقتصادي منذ بدأت الولاياتالمتحدة وحلفاؤها سحب القوات قبل عامين. وقال البنك الدولي ان النمو الاقتصادي انخفض إلى 1.5 في المئة هذا العام. في 2013 كان النمو 3.7 في المئة انخفاضا من 9.4 في المئة في العام السابق.