أصدرت حركة جديدة تطلق على نفسها "حركة الدرع الحديدية" بيان لها أكدت فيه أستعداد شبابها للشهادة دفاعا عن الوطن فى مواجهة أعدائه من أنصار الإرهاب والجهات الداعمة للاخوان فى الداخل أو الخارج. وجاء نص البيان كالتالى: "تشهد مصر عدوانا إرهابيا - استخباراتيا شاملا منذ قيام ثورة 25 يناير، ثم ثورة التصحيح في 30 يونيو، وذلك من جانب أعداء الوطن، بدءاً بجماعة الإخوان، مرورا بأذرعها السياسية والإرهابية، كأحزاب "الحرية والعدالة" و"مصر القوية" و"الوسط"، وتنظيمات القاعدة وحركة حماس، وصولا إلي ما تسمي بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وجبهة النصرة وتنظيم أنصار بيت المقدس، وذلك برعاية استخباراتية من المخابرات البريطانية المعادية ونظيرتها التركية والقطرية والصهيونية والأميريكية المعادية.
وأضاف البيان: "إننا كأبناء لهذا الوطن الحبيب، لم نقبل أن يستمر صمتنا ونحن نشهد أعداء مصر في الداخل والخارج يعيثون في أرضها فسادا وإرهابا لشيوخها ونسائها وأطفالها، ورأيناهم وسمعناهم يهددون بتحويل مصر إلي سورية أو ليبيا، وها هم ينفذون تهديداتهم، سواء بإعلان الحرب القذرة علي جيشنا المصري الباسل، أو باستهداف جند مصر من قوات الشرطة المصرية، وهي الحرب التي تم شنها منذ فض اعتصامهم المسلح في ميداني رابعة والنهضة".
وأوضح البيان أن الحركة عملت على ضم المئات من الشباب المصري الراغب في القتال تحت راية الجيش المصري المقاتل، في مواجهة أعداء الوطن من إخوان أو غير إخوان، وتم تشكيل الرعيل الأول من كتيبة "الدرع الحديدية" لافتين الى أنهم مستمرون في ضم المزيد من أنبناء مصر المخلصين، الرافضين للبقاء في مواقف المتفرجين والحرب الشاملة معلنة ضد بلادهم من كل حدب وصوب".