أفادت مصادر في المعارضة السورية اليوم الأحد ان 11 شخصا من بينهم طفلة قتلوا في قصف جوي نفذتها طائرات "ميج" على مدينة الرستن بريف حمص.
ونقلت شبكة سكاي نيوز إن الطيران الحربي شن غارتين على المدينة ، ما أدى كذلك إلى إصابة نحو 40 آخرين ، بينما امتلأت المستشفى الميداني في المدينة بعشرات المصابين ، مضيفة أن القصف الجوي والمدفعي شمل أيضا حي الوعر ، وكذلك مدينة تدمر بحمص.
وفي ريف حلب ، بث ناشطون صورا على الإنترنت قالوا إنها تظهر إشتباكات دارت بين مقاتلي الجبهة الإسلامية والقوات الحكومية في بلدة عزيزة بالقرب من المطار الدولي...إلا أنه لم يتسن التأكد من صحتها ، كما أظهرت صور أخرى إستهداف مقاتلي الجبهة الإسلامية بقذائف الهاون للمطارين المدني والعسكري بحلب.
من ناحية أخرى ، كشف رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا عن أن تشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة ستكون على رأس أجندة مؤتمر " جنيف - 2 " المقرر عقده يوم الاربعاء القادم .
وأكد الجربا ، فى تصريح خاص لقناة "سكاي نيوز" بالعربية اليوم "الأحد" ، على أهمية وجود سقف زمني للمفاوضات وألا تترك مفتوحة ، مشددا على أن الائتلاف يدعم بقوة الحل السياسي الذي يحافظ على ما سماه بثوابت الثورة السورية ويصر على رحيل الأسد .
وأوضح أن وفد الائتلاف إلى " جنيف - 2 " شبه جاهز وأنه سيجري اتصالات بهيئة التنسيق وأطياف المعارضة الأخرى قبل الذهاب إلى المؤتمر.
وحمل رئيس الائتلاف الحكومة السورية مسؤوليتها تجاه الحرب الدائرة في سوريا ، وقال " إن وقف إطلاق النار بهدف بناء الثقة يجب أن يبدأ من النظام".
وكان الائتلاف السوري المعارض قد أعلن موافقته على المشاركة في مؤتمر " جنيف - 2 " للسلام ، وذلك بعد تقديم النظام السوري عرضا بوقف لاطلاق النار في مدينة حلب شمال سوريا.