إنتهي البابا تواضروس الثاني , بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية من عظته الأسبوعية التي إستقبلها الشعب القبطي بالزغاريد والتصفيق الحاد , تعبيراً عن إشتياقهم للعظة التي تم إلغاؤها لمدة 10 أسابيع كاملة بسبب الحلة الامنية التي تمر بها البلاد. وتطرق البابا تواضروس في عظته التي حملة عنوان " مقياس الحياة الروحية " , إلى إحتفال الكنيسة بعيد رأس السنة الميلادية والمعروف بعيد "النيروز" , مضيفاً :" إن كان العالم كله محفوظ فى يد الله الا ان مصر محفوظة فى قلب الله".
كما وجه البابا تواضروس الشكر لكافة الذين وقفوا بجانب مصر في ظل الظروف التي تمر بها مؤكداً أن كل مايحدث الآن مثل المرأة التي تلد وتتألم ولكن سريعاً ما أن تنسى ألامها بمجرد ولادة الطفل الذي يحول كل تلك الالام الي فرح حقيقي.