تسود حالة من الترقب والتفتيش المستمر جدران نقابة المهندسين فى صورة غير معتادة عن السابق الأمر الذى دفع "الفجر" للقيام بجولة داخل النقابة،لمعرفة مدى الحرص الشديد على توضيح الهوية والكارنية لمن يدخل على كل دورفى صورة غريبة عن السابق، وذلك بعد إعلان البعض وجود سلاح داخل النقابة ووجود جهاديين بداخلها ، بإعتبارها مؤيدة لنظام الإخوان السابق, ودعمها المستمر لكل قرارات المعزول ، وكذلك بعد قيام إحدى الموظفات بتقديم بلاغ اتهمت فيه مدير العلاقات العامة بوجوده فى صور مع بدو حاملا سلاح ، وبلاغ آخرتتهم فيه النقابة متمثلة فى مدير الشئون القانونية بإجبارها على تقديم الإستقالة.
فى الوقت الذى نفت نقابة المهندسين وجود قطعة سلاح واحدة داخل النقابة، حيث نفى على عبد الرحيم، الأمين العام وجود سلاح داخلها أوأن تكون مخزن سلاح ، مؤكدا أن مجلس النقابة يرفض عقد أي اجتماعات لغير المهندسين داخل المقر خلال الأيام الماضية سواء كان لجماعة الإخوان المسلمين أو لغيره، وأنهم فوجئوا بترديد تلك الشائعات، عن طريق أحد موظفي النقابة السابقين والذي كان يحمل "دبلوم تجارة" وجرى تعيينه مديرًا عامًا خلال فترة الحراسة في التسعينيات"
وأضاف أن هذا الموظف قام بتعيين 10 من أقاربه بالنقابة منهم اثنان من زوجاته، وحينما انتهت فترة الحراسة أجمع كل الموظفين على أن ذلك الموظف اخترق القوانين ولذلك جرى إيقافه في مارس 2012 لمدة 15 يومًا".
وعن البلاغ الذى تم تقديمه من موظفه بوجود سلاح داخل النقابة وإجبارها على الإستقالة أكد على عبد الرحيم، الأمين العام للفجر أنه لا داعى الحديث عن السمعة وموضوع هذه الموظفة واستقالتها ليس له علاقة بأتهامات بوجود سلاح ، وأنها موظفة سيئة السمعة ولا داعى لكثرة الحديث عن ذلك، نافياً وجود سلاح مؤكدا أن من لديه دليل يقدمه والقضايا المرفوعة من الموظفة وغيرها أساسها القضاء والعدل، وإذا وجد سلاح يتم محاسبتنا وأن ما يحدث هو محاوله لتشويه النقابة لدعمها الدكتور مرسى، مشيرا إلى أن النقابة تدعم محمد مرسى كأحد مهندسى النقابة ليس أكثر.
ومن جانبها قالت دينا محمد أبوالسعود ، مسئولة العلاقات والإعلام بنقابة المهندسين، التى تقدمت ببلاغات ضد كلا من مدير عام العلاقات العامة للنقابة متهمته بحيازة سلاح بناء على مستندات وصور، وبلاغات ضد النقابة لإستقبالها أشخاصا يحملون أسلحة وذخيرة ، متهمتا النقابة بإجبارها على الإستقالة. وقد أمر محمود عبد المجيد مدير نيابة الأزبكية باستدعاء موظفة بنقابة المهندسين لسؤالها فى البلاغ، وحددت النيابة جلسة الأربعاء المقبل لاستماع إلى أقوالها، وكلفت المباحث بعمل التحريات حول الواقعة.
وأضافت دينا للفجر بأنها أكتشفت ذلك الأمر من خلال كاميرات المراقبة الموجودة بالنقابة والتى تستخدم لتسجيل الإجتماعات والمؤتمرات وهى المسئولة عن تفريغ محتوياتها وكانت لمدير أدارة العلاقات العامة بنقابة المهندسين ( خالد أبو النجا) وهو يحمل أسلحة ومعه مجموعة من البدو ،وعندما حاولت الاستفسار عن الواقعة و تقدمت بشكوى إلى مدير الشئون القانونية بالنقابة للتحقيق فى الواقعة تم مسح التصوير من الأجهزة، وقام بتهديدها إذا أبلغت أحد، وتوجهت إلى مكتب العمل والشكاوى الذى داخل النقابة ولم يستجيب أحد لها، وتم إجبارها على تقديم الأستقالة تحت التهديد ، مؤكدا أن مدير الشئون القانونية (شريف عبد الله )، أجبرها على كتابة الاستقالة وقام بإملائها نص الاستقالة، وكانت قد احتفظت بنسخة منه على أسطوانة مدمجة والتى تقدمت بها إلى قسم شرطة الأزبكية. صورعلى كاميرا التفتيش
وتابعت قاموا بتهديدى بتشويه سمعتى كما يحدث الآن من النقابة ،لعدم الحديث عن الواقعة وعندما رفضت تم اضطهادها حتى تم فصلها من العمل بحجة سوءالسلوك ، وقدمت بلاغ فى قسم الأزبكية ومحضر يحمل رقم 2929 ، أتهمت النقاية فى شخصيتها الأعتبارية ومدير الشئون القانونية والعلاقات العامة على أجبارى لتقديم الاستقالة، وقدمت سى دى لمدير العلاقات العامة ومعه صور يحمل بها السلاح.
وعن ما يردده أعضاء النقابة من تشويه سمعتها قال دينا أن ذلك كذب وأفتراء من النقابة وأنهم أجبرونى على الاستقالة ، والآن يحاول المستشار القانونى حل الموضوع ودى فى سبيل التنازل عن القضية وعودتى للعمل ولكنى مستمرة لأخذ حقى بالقضاء والعدل ومحتفظة بكل حقوقى القانونية.
موضحة أنها رفعت قضية سب وقذف وتشويه على النقابة فى شخصها الاعتبارى وأعضائها اللذين يرددوا ذلك وسوف تنظر فى شهر أكتوبر