اهتمت صحيفة تليجراف البريطانية، بتطور الوضع في سوريا.. وأشارت إلى أن مئات المسلحين يعودون لصفوف الرئيس بشار الأسد، بعد انشقاقهم عن قوات النظام. وأوضحت الصحيفة أن عودة المنشقين عن صفوف الأسد إلى القوات النظامية كان بعد تعب وعناء وإحباط لعدم تحقيق أهداف الثورة السورية، وسيطرة الإسلاميين المتشددين وتوغلهم في صفوفهم.
وأضافت أن عودة المسلحين لقوات الأسد جاءت بعد اتفاقية عفو من الرئيس السوري، وانتقل المسلحون هم وعائلاتهم إلى مناطق واقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.
وأكدت الصحيفة أن هذا التطور يشير إلى تزايد الثقة بالنظام، الذي أسس وزارة جديدة "وزارة المصالحة" مهمتها تسهيل عودة هؤلاء المسلحين الشباب إلى القوات النظامية مرة أخرى.
يقول أحد هؤلاء العائدين: "كنت أقاتل في صفوف الثورة، لكننا خسرنا ما كنا نقاتل من أجله، الآن يسيطر متطرفون على بلدتي، وقد انتقلت عائلتي إلى منطقة تسيطر عليها قوات الحكومة". لكن عدد العائدين إلى صفوف النظام ما زال قليلا، مقارنة بعدد الذين بقوا مع قوات المعارضة، كما تقول مراسلة الصحيفة.