حمل شبعان محمد عبدالحميد خطيب بالأوقاف صاحب المنزل الذي شهد الأحداث الدامية,والتى تسببت فى مقتل 4 من الشيعة في مركز أبو مسلم ,أن 7أفراد تابعين للجماعة السلفية بالقرية هم من قاموا بالتحريض على الأحداث، مضيفا أنهم قاموا بإقتحام منزله، وتمكنوا من قتل الشيخ حسن شحاتة، ومن معه. وأكد فرحات علي عمر، الشهير بالشحات عمر، في أقواله أمام أسامة حنفي رئيس نيابة حوادث جنوبالجيزة، أن من كانوا معه في المنزل من أتباع المذهب الشيعي، حضروا للاحتفال معه بعرس ابنته، وليس بإحتفالات النصف من شعبان وطقوس شيعية، كما ادعي أهالي القرية.
واتهم 7 منهم بالتحريض علي اقتحام منزله ومحاولة قتل أبنائه وزوجته، ومازالت النيابة تستمع لأقوال صاحب المنزل وأبنائه.
وأمر المستشار أحمد البحراوي المحامي العام الأول لنيابات جنوبالجيزة، بإجراء تحريات البحث الجنائي حول هوية الأشخاص السبعة الذين اتهمهم صاحب المنزل.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليهم هم: حسن محمد شحاتة 70 عاما مقيم في بين السرايات بالدقي، ونجلاه إبراهيم محمد شحاتة 50 عاما ترزي، ومقيم بأبو كبير الشرقية، وشحاتة محمد شحاتة مقيم بالشرقية، بالإضافة إلى جثة رابعة مجهولة الهوية.
وأصيب كل من عمران منصور عمران 45 عاما مدرس أزهري ومقيم بأبو النمرس، وعبدالمنجي محمد عبدالحميد 37 عاما، وشبعان محمد عبدالحميد خطيب بالأوقاف وصاحب المنزل .