أكد أحمد مولانا، عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية والمتحدث بإسم حزب الشعب الذراع السياسي للجبهة، أن تصريحات السفيرة الأمريكية آن باترسون كشفت الخطة الأمريكية التى وضعت للتغيير وهى "مظاهرات مكثفة مع حملة إعلامية ضارية ودعم أمني قوي مما يضطر الرئاسة للاستجابة لمطلب انتخابات رئاسية مبكرة".
وأضاف مولانا، عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك"، قائلا:"بعد تحالف أعضاء جبهة الأنقاذ "حمدين والبرادعى" مع الفلول ، وقفز حزب النور من سفينة الإسلاميين.. يبقى سؤال وهو ..ما الذى ستفعله الرئاسة لإفشال ذلك المخطط".