أكد أحمد مولانا عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية والمتحدث الإعلامى بإسم حزب الشعب الذراع السياسي للجبهة أن من أطلق عليهم شيوخ أمن الدولة قد تحدثوا كثيرا عن حرمة الدماء واجتناب الفتن ولكنهم لم يشرحوا حكم الشرع فى رد المعتدى، موكدا أن دفع "الصائل" أو رد المعتدى بما أعتدى به حتى لو القتل وأن كان ذلك المعتدى مسلم.
وأضاف مولانا ، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعى (فيس بوك)، أن المهم الآن هو تكوين لجان شعبية لردع البلطجية وتأديب من يعتدي على المساجد أو المواطنين أو النساء على حد وصفه