وظائف حكومية| فرصة عمل ب وزارة النقل.. قدم الآن واعرف المطلوب    السيسي: أطمئنكم أن الوضع الداخلي في تحسن على الصعيد الاقتصادي والسلع متوافرة    لا تضع كل أموالك في الذهب.. توصيات حاسمة للمستثمرين بعد القفزات التاريخية    أخبار فاتتك وأنت نايم| الأهلي يتقبل اعتذار «عاشور».. ووفاة 227 ضحية انهيار منجم بالكونغو الديمقراطية    زميل جيفري إبستين في الزنزانة يروي الساعات الأخيرة قبل الانتحار    صرخات تحت الأنقاض.. شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي بغزة    معرض الكتاب يتخطى 4.5 مليون زائر.. كاريكاتير اليوم السابع    سهير الباروني، حكاية "كوميديانة" حفيدة رفيق عمر المختار في جهاده التي ماتت قهرا على فقدان ابنتها    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. السبت 31 يناير 2026    نشرة أخبار طقس اليوم السبت 31 يناير| الحرارة ترتفع ورياح مثيرة للرمال تسيطر علي الأجواء    ندوات توعية بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة بأسوان    رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عفوا عاما وإغلاق سجن سىء الصيت    أيمن أشرف يعلن اعتزاله اللعب    227 ضحية في كارثة منجم جديدة تهز الكونغو الديمقراطية    مجلس الشيوخ يوافق على حزمة تمويل مع قرب إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية    طوارئ في «الجبلاية» لتجهيز برنامج إعداد الفراعنة للمونديال    الرئيس البرتغالي يمنح حاكم الشارقة أعلى وسام شرف ثقافي سيادي    صالون حنان يوسف الثقافي يفتتح موسمه 2026 تحت شعار «العرب في الصورة»    مئوية يوسف شاهين.. المخرج الذي عاش في الاشتباك    اليوم، إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية بمدارس القاهرة    ديلسي رودريجيز تعلن قانون عفو عام في فنزويلا    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية    قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان    تراجع الذهب والفضة بعد تسمية ترامب مرشحا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي    تصفية عنصر إجرامي أطلق النيران على أمين شرطة بالفيوم    فيديوهات ورقص وألفاظ خارجة.. ضبط صانعة محتوى بتهمة الإساءة للقيم المجتمعية    الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي    مفاجأة| إمام عاشور لم يكتب بيان الاعتذار    آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي    شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي    مصدر من الاتحاد السكندري ل في الجول: حدثت إنفراجة في صفقة مابولولو.. والتوقيع خلال ساعات    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    الشركة المتحدة تعرض 22 برومو لمسلسلات دراما رمضان 2026 خلال حفلها    هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى    القيادة المركزية الأمريكية تحذر الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز    مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم بالكونجو الديمقراطية    مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري    مجدي يعقوب: الطب يحتاج إلى سيدات أكثر ولابد من منحهن فرصة أكبر    نفحات صيفية ورياح، تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت    لانس يتخطى لوهافر بصعوبة ويتصدر الدوري الفرنسي مؤقتا    أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    الجوع في البرد يخدعك، كيف يسبب الشتاء زيادة الوزن رغم ارتفاع معدلات الحرق؟    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    زيلينسكي: روسيا تغيّر تكتيكاتها وتستهدف البنية اللوجستية بدل منشآت الطاقة    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    هبوط الذهب عالميًا يضغط على السوق المصرى.. الجنيه الذهب عند 54 ألف جنيه    وزارة «الزراعة»: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد «الحمى القلاعية»    السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مسيرات 9مارس لاسقاط النظام فى البحرين
نشر في الفجر يوم 04 - 03 - 2012

اعلن جماعةأنصار ثورة 14 فبراير فى بيان لها ان الحوار ولى إلى غير رجعة ومسيرات الزحف في الجمعة القادمة يجب أن تكون مسيرات ب شعار "يسقط حمد "و"الشعب يريد إسقاط النظام" ولا حوار مع القتلة والمجرمين.
بمناسبة مطالبة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم لأن تكون مسيرة الجمعيات السياسية المعارضة مسيرة شاملة للجميع ومن أجل جموع الشعب للحضور في ساحة الحرية في المقشع أصدر أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بيانا هاما أعلنوا فيه مواقفهم بالنسبة إلى الأوضاع السياسية الراهنة في البحرين والموقف من الحوار رقم 2 المزمع عقده مع السلطة الخليفية هذا نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
أنصار ثورة 14 فبراير يدعون جماهير الشعب للتركيز
على هذه الشعارات في مسيرة الجمعة القادمة:
لا حوار لا حوار حتى يسقط النظام
لا حوار مع القتلة والمجرمين
إنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة
الشعب يريد إسقاط النظام
"قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ" الشعراء 29
"فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُون" الشعراء 53-54
وكان قد وصف ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بأن الذين قاموا بالثورة ضد حكمه هم شرذمة قليلون ويتبعون ولاية الفقيه وغير ذلك من الإدعاءات والأوصاف لثورة شعب ثار ضد الظلم والإستبداد .
وحسبما جاء فى نص البيان الذى يصف الشيخ حمد بال"فرعون" ،"إن فرعون آل خليفة هو كفرعون بني إسرائيل الذي طغى وتجبر منذ بضعة آلاف من السنين ، حيث قام ضده شعب كبير له تاريخ عريق بقيادة نبي الله موسى بثورة إذ كان حاكما متأله يقول للناس أنا ربكم الأعلى".
"ومنذ بضعة آلاف من السنين عمد فرعون بني إسرائيل المتأله إلى التقليل من قوة الشعب ومن صدق مطلبه بالحرية ومن عزيمته ، وككل ديكتاتور متأله في الأرض .. وحتى لا يوصف بالهمجية والوحشية .. أرسل فرعون إلى الدول والمدائن من حوله يخبرهم أن الشعب الثائر ضده ليس إلا شرذمة قليلون ، ويطلب دعمهم وتأييدهم في القضاء عليه. وهكذا عمدت السلطة لأميركا الشيطان الأكبر وأربابها في بريطانيا والغرب والصهاينة وآل سعود بطلب دعمهم من أجل القضاء على ثورة شعبنا ، وأدعى فرعون البحرين مرة أخرى أمام مجموعة من الإعلاميين بأن الثائرين ضده هم شرذمة قليلون ، ولذلك دعى آية الله الشيخ عيسى قاسم بمظاهرة لجميع أطياف الشعب وقواه السياسية والثورية يوم الجمعة القادمة من أجل أن يعرف الطاغية حجم الشعب والعدد الذي سيخرج من أجل الهتاف بسقوطه وسقوط نظامه ورحيل آل خليفة عن السلطة".
"ومن أجل تلبية نداء سماحة آية الله العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم للمشاركة في مسيرة الجمعة القادمة بتاريخ 9 مارس ، فإننا نؤيد كل فعالية وعمل يؤدي إلى وحدة الصف والبراءة من الطاغوت الخليفي ، ونعلن للشعب عن مشاركتنا الفاعلة بالزحف نحو ساحة الحرية في المقشع ، وأن تكون شعاراتنا وثوابتنا باقية وثابتة ، فلا تنازل عن شعاراتنا الثورية المطالبة بإسقاط النظام ويسقط حمد يسقط حمد .. ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام .. ولا حوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين .. وشعارنا إلى الأبد يسقط حمد .. يسقط حمد .. وعلى آل خليفة أن يرحلوا .. ويا حمد إرحل إرحل .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة".
إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يدعون الشباب الثوري والجماهير الثورية بالمشاركة في هذه المسيرة بوعي كامل وشامل والمطالبة بحق تقرير المصير وإسقاط النظام ، ورفض شرعية السلطة الخليفية ورفض الحوار معها ، إذ أن الحوار مع السلطة كما أشرنا في بياناتنا منذ اليوم الأول لتفجر الثورة بأنه حوار فاشل وعقيم وهو كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً ، كما أنه يكرس شرعية الأسرة الخليفية وبقائها في السلطة وإفلات الطاغية ورموز حكمه من المحاكمة والعقاب.
كما نتمنى أن تكون ترقى هذه المسيرة لمستوى تضحيات شعبنا وشبابنا الثوري الذي خرج في 14 فبراير 2011م رافضا لميثاق العمل الوطني ودستور 2002م ورافضا لشرعية الحكومة وشرعية المجلس النيابي ومطالبا بإسقاط النظام ، وأن تكون هذه المسيرة ملبية لتطلعات عوائل الشهداء والسجناء والمعتقلين وضحايا الحكم الخليفي الذين يطالبون ويتطلعون لمحاكمة الطاغية حمد وولي عهد سلمان وكل الرموز العفنة التي إرتكبت جرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا في البحرين.
يا جماهير شعبنا الثوري الأبي والواعي ..
يا شباب ثورة 14 فبراير ..
إننا نشيد بوعيكم الثوري وما تمتلكونه من أفق سياسي كبير وما تطلقونه في مسيراتكم ومظاهراتكم وإعتصاماتكم من شعارات هادفة وفي الصميم ومن أهمها الهتاف بسقوط الطاغية حمد والمطالبة بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة عن البحرين ورفضكم للحوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين ونازيي العصر من آل خليفة.
إن ثباتكم وإستقامتكم على الهتاف بشعار: يسقط حمد .. يسقط حمد .. والشعب يريد إسقاط النظام ، قد أربك السلطة الخليفية والأمريكان والغرب وآل سعود ، وأربك بعض الجمعيات السياسية المعارضة التي طالبتكم بعدم رفع هذا الشعارات التي أطلقها ثوار 14 فبراير في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) منذ الأيام الأولى لتفجير الثورة وإلتحام مئات الألوف من الجماهير معهم وإستمرارهم بالمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الطاغية حمد وحكمه عن السلطة.
إن شباب الثورة وفي طليعتهم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير يطالبونكم بالتحشييد المستمر والوعي والإستمرار في الإحتجاجات ورفض دعوات التهدأة من أجل حوار عقيم وفاشل والذي يؤدي إلى إنعاش وإحياء السلطة الخليفية.
كما إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون الجماهير بالمزيد من الوعي السياسي والإلتزام بالنهج الثوري والإستمرار بالمطالبة بالحلول الجذرية وإسقاط النظام التي دعى إليها القادة والرموز الذين كانوا إلى جانب شباب الثورة وشاركوهم النضال والجهاد في ميدان اللؤلؤة وتم إعتقالهم وزجهم في السجون والمعتقلات وتعرضوا لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي لأنهم طالبوا بإسقاط النظام ، وإننا على العهد معهم ماضون ، ولا يمكن أن نقبل بتمركز القرار بيد أي أحد من الناس حتى تسلم إلى الجمعيات السياسية التي تريد الحوار مع السلطة والتلاعب بمصير الأمة كما تم التلاعب بمصيرنا بالقبول بالدخول في العملية السياسية في عام 2006م ، بعد مقاطعة الجميع لدستور 2002م ومقاطعة الإنتخابات النيابية وإنتخابات مجالس البلدية.
إن شعبنا أصبح واعيا ، فبعد تفجر ثورة 14 فبراير فإنه لن يقبل بأن يكون كالببغاء تردد ما يردده الآخرون ، ولن يكون أداة طيعة للقبول بمشاريع التهدأة ومشاريع الحوار بفتاوى شرعية ، كما تم إقناعه بفتاوى شرعية بوجوب المشاركة في الإستفتاء على ميثاق العمل الوطني ، والوجوب شرعا بالمشاركة في الإنتخابات النيابية والبلدية في عام 2006م ، والوجوب شرعا بالمشاركة في الإنتخابات النيابية ومجالس البلدية في عام 2010م.
إن شعبنا الذي شارك في الثورة مع شبابه وخيرة أبنائه وقدم هذا الكم الهائل من الشهداء والجرحى والمعاقين والمعتقلين والضحايا وأنتهكت أعراضه وحرماته وهدمت مقدساته لن يقبل أبدا بالفتاوى الشرعية لإقناعه بالقبول بشرعية السلطة الخليفية وشرعية الحوار وشرعية بعض الجمعيات السياسية وشرعنة قيادتها ومشاريعها وتصديها للساحة والأخذ بزمام المبادرة للحوار مع الطاغوت وتفويت الفرصة على الشعب ليقرر مصيره ويسقط الطاغية حمد ونظام حكمه إلى الأبد.
إن الحوار مع السلطة الخليفية يعني القبول بشرعيتها وإننا نحذر شعبنا من القبول بالحوار مع السلطة الخليفية والتصويت على ميثاق خطيئة آخر ، فيكفي أننا وقعنا على شرعية آل خليفة مرتين ، الأولى في عام 1971م ، والثانية في 14 فبراير 2001م ، وبقينا عبيد ومستضعفين تحت سلطة ديكتاتورية قبلية أماطت اللثام عن وجهها الأسود والقبيح بعد تفجر الثورة في 14 فبراير من العام الماضي وأصبح مستحيلا على شعبنا البقاء تحت مظلتها وتحت حكمها الديكتاتوري القمعي والبوليسي ، إذ لا يمكن البقاء تحت سلطة عصابات آل خليفة وبلطجيتهم ، وإن القبول بشرعية الحكم الخليفي يعني البقاء عبيد أذلاء مستضعفين ورقيق في ظل طاغوت هتفنا بسقوطه وهلاكه وهلاك أسرته وحكمه منذ تفجر الثورة ومنذ إرتكابه لمجزرة فجر الخميس الدامي في 17 فبراير 2011م.
إن ما إرتكبه الطاغية حمد ورموز حكمه وقوات الإحتلال السعودي من جرائم حرب ومجازر إبادة والتمادي في قانون التجنيس السياسي بتجنيس آلاف المرتزقة وإستخدامهم لإستباحة القرى والمدن والأحياء والتنكيل بالشعب مدعومين بقوات الإحتلال السعودي يفرض علينا الإستمرار في المقاومة المدنية المقدسة والإستمرار في الثورة حتى إسقاط النظام.
إن الشباب الرسالي المجاهدين والمناضلين الذين فجروا ثورة 14 فبراير لا زالوا ثابتين على مواقفهم ومشروعهم السياسي في إسقاط النظام وثابتون على "ميثاق اللؤلؤة" الذي دعى إليه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ، وثابتون على شعار الشعب يريد إسقاط النظام ومحاكمة الطاغية حمد ورموز حكمه والمتورطين معه من قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة ، ورفض شرعيتة السلطة الخليفية إلى الأبد ، فإن آل خليفة لا يمكن إصلاحهم ، ولا يمكن إصلاح الطاغية والفرعون حمد ولا يمكن إصلاح الحكم الخليفي القبلي الذي لا يملك قراره الذي يأتي من البيت الأبيض والرياض مباشرة.
إن بعض الجمعيات السياسية المعارضة ومنذ اليوم الأول لتفجر الثورة سعت من أجل قيادة الساحة وتجيير الثورة لصالحها بالدخول في حوار مع السلطة الخليفية ، إلا أنه قد ثبت لها بأن السلطة كانت كاذبة ومخادعة ومراوغة في الحوار إلى يومنا هذا ، بالإضافة إلى أن الشارع الجماهيري كان يرفض رفضا باتا الحوار مع السلطة وهو ملتف إلتفافا قويا حول إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير والفصائل الشبابية السائرة على نهجه ومشروعه الثوري والسياسي.
لقد إعترفت بعض الجمعيات السياسية المعارضة بأنها لم تستطع أن تسيطر على الشارع ،وقد طالبت السلطة الخليفية ومندوبي البيت الأبيض (جيفري فيلتمان ومايكل بوسنر) مرارا من هذه الجمعيات بأن تسيطر على الشارع للبدء في حوار شامل ، إلا أنها فشلت وإلى يومنا هذا ، وسوف تفشل في السيطرة على الشارع البحريني الذي يطالب بسقوط الطاغية حمد ومحاكمة القتلة والمجرمين وحقه في تقرير المصير وإسقاط النظام.
إننا في الوقت الذي نطالب الجماهير الثورية بالزحف إلى ساحة الحرية في المقشع إمتثالا لنداء الشيخ عيسى قاسم ، إلا أننا نقول وبكل ثقة بأن ساحة الحرية في المقشع ليست البديل عن دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) الذي أصبح لشعبنا رمزا وقيمة ومعلما أساسيا لثورتنا التي إنطلقت من هذا الميدان الذي سقط عليه الشهداء ورويت أرضه بدمائهم الطاهرة ، وإن شعبنا لن يقبل بأن تكون ساحة الحرية في المقشع بديلا عن ميدان اللؤلؤة وميدان الشهداء ، وإن جماهيرنا سوف تواصل زحفها في الأيام القادمة للعودة إلى ميدان الشهداء والإعلان عن حقها في تقرير المصير وإسقاط النظام وإقامة النظام السياسي التعددي الجديد ورمي الحكم الخليفي في مزبلة التاريخ.
إن أنصار ثورة 14 فبراير تحذر جماهير شعب البحرين من أن تستغل هذه المسيرة لإعطاء الجمعيات السياسية المعارضة شرعية الحوار مع السلطة الخليفية ، وإننا نرفض أن تكون هذه المسيرة مشرعنة للحوار مع السلطة الخليفية والبقاء تحت شرعيتها ، ونطالب شعبنا بالوعي والإستفادة من التاريخ خصوصا التصويت على ميثاق العمل الوطني (ميثاق الخطيئة) الذي جعل من شعبنا عبيدا للحكم الخليفي ورقيق في ظل ملكية شمولية مطلقة دفعنا فيها الثمن غاليا.
إن بعض الجمعيات السياسية المعارضة التي لم تستطع أن تهدأ الشارع وتفرض سيطرتها على الشارع من الممكن أن تستفيد من هذه المسيرة لفرض سيطرتها على الشارع وتأخذ من هذه المسيرة التي طالب بها العلامة الشيخ عيسى قاسم شرعية لفرض حوار مع السلطة والإستفراد بالساحة ، وإننا على يقين بأن شعبنا وجماهيرنا وشبابنا الثوري سيكونوا أكثر وعيا من أن تستغل هذه المسيرة لمقاصد سياسية حزبية ضيقة.
إن أنصار ثورة 14 فبراير يرفضون بشكل قاطع وشامل الحوار مع السلطة الخليفية ويطالبون الشعب بالإستقامة والصمود والثبات على أهدافهم وتطلعاتهم في سقوط الطاغية حمد وحقهم في تقرير المصير وإسقاط النظام ، فإن السلطة الخليفية يستحيل إصلاحها وإنها لن تقبل بأي شكل من الأشكال حكومة منتخبة ومجلس نيابي كامل الصلاحيات ومحاكمة المجرمين والقتلة والسفاحين ،لأن أعلى سلطة سياسية والمتمثلة في الطاغية الساقط حمد وولي عهده وأبنائه ووزير الداخلية والدفاع والمسئولين في الأمن والجيش والحرس الوطني هم المسئولين عن جرائم الحرب ومجازر الإبادة والإعتداء على الأعراض والحرمات والمقدسات وهدم المساجد والحسينيات وهدم قبور الأولياء والصالحين وحرق المصاحف ، والطاغية حمد هو المسئول المباشر لشرعنة دخول قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة ، وإن الشعب يطالب بمحاكمته في محاكم الجنايات الدولية ولا يمكن لشعبنا القبول بإفلات الطاغية حمد من المحاكمة حتى لو قامت السلطة بإصلاحات سياسية جذرية ، لأن الشعب وعوائل الشهداء لا يمكن أن يقبلوا بإفلاته عن العقاب مع رموز حكمه.
وأخيرا فإننا في الوقت الذي نطالب شعبنا بالحضور في مسيرة الجمعة القادمة ، إلا أننا سنبقى على ثوابتنا الثورية والسياسية مع "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير" والقادة والرموز الدينية والوطنية وفي طليعتهم الشيخ حسن مشيمع والاستاذ عبد الوهاب حسين والعلامة الشيخ محمد علي المحفوظ والمهندس عبد الجليل السنكيس والأستاذ عبد الهادي الخواجة والأستاذ صلاح الخواجة ، بالإضافة إلى أننا سنبقى على ثوابتنا مع القوى السياسية المعارضة المطالبة بإسقاط النظام وفي طليعتها التحالف من أجل الجمهورية وتيار العمل الإسلامي وسائر القوى الثورية المعارضة.
إننا على ثقة تامة بأن الإنتصار على الحكم الخليفي قادم ، وإن ثورة 14 فبراير هي آخر الثورات في البحرين التي ستنتهي إلى إسقاط النظام ورحيل آل خليفة عن البحرين وإقامة نظام سياسي تعددي جديد ،فيكفي أن حكمت الأسرة الخليفية الغازية البحرين لأكثر من قرنين من الزمن وسرقت ونهبت ثروات البلاد وخيراتها وأستولت على الجزء الكبير من أراضيها وسواحلها ، وإرتكبت جرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا ، وعلى آل خليفة وميليشياتهم وحلفائهم ومرتزقتهم أن يحزموا حقائبهم ويرحلوا عن البحرين فإنهم غرباء عن هذا الوطن وعن نسيجه الإجتماعي وقد إنتهت فرصتهم للحكم وشعبنا يرفض الحوار معهم وسوف يستمر في الثورة والإحتجاجات والمسيرات والمظاهرات والفعاليات حتى إسقاط النظام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.