أكد مصدر أمني، الخميس، أن الرئاسة فتحت قناة للتفاوض مع خاطفي الجنود المصريين في سيناء، فيما ذكر مسئول في رئاسة الجمهورية أن الرئاسة على تواصل مع القوات المسلحة والداخلية لمتابعة عملية الاختطاف. وقال المصدر الأمني إن «التفاوض يجري بين الرئاسة والخاطفين عبر قيادات بجماعة الإخوان المسلمين بسيناء».
واستطرد «الخاطفون طلبوا من قيادات بالجماعة توصيل رسالتهم لرئاسة الجمهورية والخاصة بتنفيذ مطلبهم بالإفراج عن سجناء من ذويهم».
وأكدت مصادر أمنية بسيناء أنها تقوم بالتفاوض عبر ممثلين لها مع الخاطفين ورجحت أن تنتهى أزمة الاختطاف في وقت قريب، مشيرة إلى أن عناصر الشرطة والجيش يتحفظ عليهم الخاطفون في منطقة صحراوية جنوب مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء.
واستبعدت المصادر الأمنية القيام بأي عملية تدخل عسكرية لتحرير الجنود وقالت إنه «خيار مستبعد تماما في ظل هذه الظروف».